هيلدا حبش
إقرأ للكاتب نفسه
في الذكرى الثامنة لرحيل جورج حبش
2016-01-26 | هيلدا حبش
تحل الذكرى الثامنة على رحيل «الحكيم»، فقيدنا الغالي وفقيد الأمة العربية ورفيق الدرب النضالي الشاق، ونحن في خضم أحداث جسام تهدد كياننا ووجودنا برمته، بحضارته وتاريخه ومكانته بين الأمم.
تتزامن هذه الذكرى مع اندلاع الانتفاضة المجيدة في شتى أرجاء الوطن المحتل. غليان شعبي وثورة على الظلم والقهر وانسداد الأفق في وجه شبابنا وشاباتنا الذين يفجرون غضبهم ويطلقون صرخة مدوية في وجه المجتمع الدولي المنحاز لإسرائيل واستقرارها وسلامتها على حساب مستقبل شعوبنا. إن التصريحات المستفزة للقيادة الفلسطينية بأنها «لا تريد العنف ولا التصعيد»، والتي تعتبر اتفاقيات «أوسلو» المجحفة انجازاً لا تنازل عنه، وتعمل جاهدة لإجهاض الانتفاضة والالتفاف عليها لكبح جماح الشباب الثائر، هي دفاع عن اللعنة التي حلت على شعبنا قتلاً واعتقالات وتعذيباً وجرحى وإعاقات ومصادرة لما تبقى من أراضٍ وإقامة لآلاف من الوحدات الاستيطانية ولجدار فصل عنصري ولمئات الحواجز العسكرية
في الذكرى السنوية السابعة لرحيل جورج حبش
2015-01-26 | هيلدا حبش
سبع سنوات مضت على رحيلك أيها الحكيم يا رفيق الدرب النضالي الطويل. سبع سنوات عجاف مرت علينا وعلى شعبنا وأنت ما زلت تسكن وتشغل القلوب والعقول.
نفتقدك اليوم أكثر من أي وقت مضى في هذا الليل الحالك وهذا الزمن الرديء. زمن يتجمد فيه الدم في عروق أطفالنا الذين يموتون قهراً وبرداً وجوعاً، تعصف الرياح العاتية بخيامهم وتجرف معها ما تبقى من نبض للحياة الحرة الكريمة. زمن تُدمّر فيه الأوطان. كل ذلك يجري أمام مرأى ومسمع العالم المتحضر الهش. عالم تجمدت فيه العواطف الإنسانية ومات الضمير واندثرت القيم والمبادئ التي تربينا عليها. عالم تسوده الصراعات الإقليمية والدولية والمصالح الذاتية الضيقة ويتهافت على نهب ثروات وطننا العربي ويبني أمجاده على حساب تدمير حضارة الشعوب ولو تطلب ذلك إبادة جماعية لشعوب بأكملها بتاريخها وحضارتها ومستقبلها ومستقبل أجيالها.
عقود من الزمن عشتها إلى جانبك أيها الحكيم عاصفة بالأحداث التاريخية بكل ما حملته من منعطفات خطرة، وكانت تتطلب منا أعلى درجات التضحية والتفاني وإنكار الذات.
منذ أن ارتبطت بالدكتور جورج حبش في 30 تموز 1961 والتحقت في صفوف حركة القوميين العرب، وجدت نفسي وجهاً لوجه أمام أحداث كبيرة كانت تعصف بالوطن
في ذكرى «الحكيم»: لو تعرف ما حدث لسوريا!
2014-01-27 | هيلدا حبش
في الذكرى السادسة لرحيلك أيها الحكيم، يا شريك العمر ورفيق الدرب النضالي الطويل والشاق نتذكرك.. لقد غادرتنا جسداً، لكن روحك وذكراك العطرة وما زرعته من قيم ومبادئ وأخلاق ثورية، ستبقى شعلة متوهجة تنير درب الأجيال.
تحل هذه الذكرى الأليمة في زحمة الأحداث المفجعة التي يمر بها الوطن العربي من محيطه إلى خليجه. أيام عصيبة تعيشها جماهيرنا العربية لم تشهد لها مثيلاً من قبل. كيف يمكن للإنسان أن يصل إلى هذه الدرجة من الوحشية ويحمل هذا الكم من الأحقاد والضغائن، التي تجاوزت الخطوط والحدود من دون رادع أخلاقي، ويتحول إلى وحش مفترس يجرف كل ما يتحرك أمامه من بشر وحجر من دون تمييز. إنه انهيار لكل القيم والمثل التي نشأنا عليها وترسخت في وجداننا من محبة وألفة وإخاء وعيش مشترك بين البشر، بعيداً عن التطرف الديني والتفرقة العنصرية والطائفية والمذهبية البغيضة.
ان ما يجري في سوريا والعراق ولبنان واليمن ومصر، أم الدنيا، وفي ليبيا والسودان يُدمي قلوبنا ويفقدنا معنى الحياة الحرة الكريمة. شعور بالمرارة والألم والحزن العميق لفداحة الخسار
جورج حبش في ذكراه الخامسة
2013-01-26 | هيلدا حبش
نتذكره في السنة الخامسة لغيابه. الحكيم حاضر دائماً وأبداً في ذاكرتنا وذاكرة شعبه ووجدانه من خلال ما تركه لنا وللاجيال القادمة من تاريخ مشرق وإرث نضالي ومخزون لا ينضب من التجارب والخبرات في العمل الثوري الوطني التحرري، الذي امتد أكثر من ستين عاما من التضحيات والنضال الدؤوب والعطاء اللامحدود.في مثل هذه المناسبة الحزينة استذكر خمسين عاماً قضيتها
فـي الـذكـرى الـرابعـة
لرحيـل القائـد جـورج حبـش
2012-01-26 | هيلدا حبش
تحل الذكرى الأليمة الرابعة لرحيل الحكيم اليوم في خضم أحداث صاخبة تعصف في الوطن العربي فتهب رياح التغيير من أجل وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة وتصان فيه كرامة المواطن العربي المهدورة، وتطبق فيه الديموقراطية والتعددية السياسية ليبزغ فجر جديد يسدل فيه الستار على مرحلة قاتمة من تاريخ شعبنا ولتشرق شمس الحرية وتعود السيادة فيه للوطن وللمواطن التي افتقدها طويلاً. كم كنت أتمنى أن يكون الحكيم اليوم على قيد الحياة ليعيش نشوة الانتصار لإرادة الشعوب التي طالما آمن بها وعمل من أجلها. فقد كان يؤمن دوماً بأن معركة التحرير تبدأ بتحرير الشعب من القهر والظلم والاستبداد والذل
في ذكرى ميلاد
القائد جورج حبش
2011-08-02 | هيلدا حبش
في ذكرى ميلادك أيها الزوج الحبيب ورفيق الدرب النضالي الطويل أيها القائد والمعلم الذي تتلمذ على مبادئه مئات الآلاف من الثوار الأحرار الذين حملوا فكرك ومعتقداتك شعلة تضيء درب الأجيال لتتوارثها من جيل الى جيل.
في ذكرى ميلادك المجيد يسطع في أرجاء الوطن
في ذكرى جورج حبش عهد ووفاء
2010-07-31 | هيلدا حبش
تمر ذكرى ميلادك أيها الحكيم، ونحن ما زلنا على المستويين الشخصي و العام، نواجه ظروفاً صعبة ومعقدة وواقعاً مؤلماً لم نشهد له مثيلاً قبل رحيلك حيث أصبحت كلمة «الوفاء» كلمة جوفاء فارغة من مضمونها تُطلق في المهرجانات الخطابية الاستعراضية. نفتقدك اليوم أك
جورج حبش..
ممن «لا يموتون»
2010-01-30 | هيلدا حبش
في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحكيم، أقف وقفة تأمل وتفكير لمرحلة ما بعد غيابه. لم أكن أتخيّل أن هناك ما هو أصعب وأقسى من التجارب المريرة التي خضناها معاً على مدى عشرات السنين من المعارك والمواجهات والسجون والاعتقالات وحياة التشرد. إلاّ انني عشت ج
أوفياء للمبادئ.. أوفياء للحكيم
2008-03-13 | هيلدا حبش
إلى رفيق العمر، ورفيق الدرب النضالي الطويل إليك يا حكيم يا أغلى الناس...
في ليلة عاصفة مكفهرة كان البرد قارساً والعاصفة الثلجية تنبئ بفجيعة قد لا تتحملها القلوب والعقول، اختطف الموت الحكيم وغاب بلمح البصر ونحن في حالة ذهول وتحت تأثير الصدمة لغيابه ا
جريدة اليوم
جاري التحميل