ناي الراعي
إقرأ للكاتب نفسه
عن فريدا ومروان.. الإعلام يضيع بين الخاص والعام
2013-11-11 | ناي الراعي
تعرّف اللبنانيون في الأيام الأخيرة على مروان حمزة في ظروف مأساوية. باتوا يعرفون عنه الكثير، وربما أكثر مما يجب. بفضل وسائل الإعلام اللبنانية التي جعلت من رحيله خبراً أوّل، سمحنا لأنفسنا، نحن القراء والمشاهدين، بالتنظير في موضوع صحّته النفسية، وعائلته،
"بيتوريت": حلّ العنف الأسري "فيديو كليب"
2013-03-23 | ناي الراعي
خليط هجين، يجمع بين النمط الإخراجي للفيديو الكليب اللبناني بكامل كليشيهاته، وتسلسل الأحداث الهوليوودية والنهايات البوليوودية.. هذا ما يقدّمه فيلم "بيترويت" ــ نص وإخراج عادل سرحان ــ الذي بدأ عرضه في الصالات اللبنانية بعد حملة إعلانية، تكفّلت
حيـن تصيـر بشـرة الأطفـال.. سـلعـة جنسـيّة
2013-01-29 | ناي الراعي
يستوقفك جمال تلك الطفلة في الإعلان، ويستوقفك أخضر عينيها المفتوحتين بذهول. لا شيء مريبا في ذلك الملصق الإعلاني حتى اللحظة. صارت وجوه الأطفال جزءاً من المشهد المألوف والمعتاد في اللوحات الإعلانيّة، بغضّ النظر عن أخلاقيّة استغلالهم للترويج للسلع الاستهلاكيّة. تنقل نظرك من عيني الطفلة، إلى اسم الشركة المعلنة، وهي مركز «سيلكور» الطبي، لخدمات إزالة الشعر بواسطة أشعة اللايزر. شعار المركز، تحويل بشرة للراشدين والراشدات إلى «بشرة الأطفال إلى الأبد». وهذا تحديداً ما يجعل ذلك الإعلان
قليلاً من الصمت رأفةً بعلي
2013-01-11 | ناي الراعي
سؤال: ما الذي قد يغّير في حقيقة أن الميت لم يعد موجوداً بجسده بيننا، نحن الأحياء؟جواب: لا شيء.علي عبد الله أو طوني فرسوخ أو أيّاً كان اسمه، الرجل الذي عاش على قارعة شارع بليس، قبالة «الجامعة الأميركية في بيروت»، مات فجر الاثنين الفائت، لأنه بقي من دون سقف يأويه أو غطاء يدفّئه عشية العاصفة. بقي الرجل مشرداً، بلا مأوى لعقدين على الأقلّ،
2012-06-13 | ناي الراعي
لا يروق لرامي أن يظن رفاقه، ولو مزاحاً، بأنه يعاني من «رهاب الارتباط». ليست مشكلته في عدم استطاعته أو رغبته بالإخلاص لامرأة واحدة. في الوقت عينه، لا تبدو مشكلته في عدم توّفر الإمكانات المادية للزواج، لأن «الزواج أصلاً ليس احتمالاً مطروحاً»، على حد تعبيره.عاد رامي إلى بيروت منذ اقل من سنة، بعد خمس سنوات من الدراسة والعمل في باريس. في بيروت، تع
رحلة القاضي قزي إلى الجنسية:
كتاب لأحكام تنصف المرأة
2012-04-13 | ناي الراعي
قد يصعب على من لم يعاصر ثورة أن يفطن لبوادرها أو أن يحس باقترابها. ومن غير المؤكد أن يكون أي من المشاركين في ندوة «القاضي وحق المرأة بمنح جنسيتها» التي نظمتها «المفكرة القانونية» و«حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي» و«منظمة كفى»، لمناسبة صدور كتاب «رحلة العمر إلى الجنسية» للقاضي جون قزي، مساء الأربعاء المنصرم، قد شهد على ثورة، لكن بدا أن رائحة ثورةٍ ما علق
2012-03-07 | ناي الراعي
لا أعول على النائبة جيلبيرت زوين لإنقاذ مشروع قانون العنف الأسري من التشويه. احتمالات أن تقف ضد المنظومة السياسية - الاجتماعية التي أوصلتها حيث هي ضئيلة جداً. ولا أعول كذلك على نوّاب أطلقت (لا) مواقفهم رصاصة الرحمة على مصداقيتهم. لن أسرد أسماءهم وأطيل الحديث عن إخفاقهم الفاضح في إنصاف النساء. لا أريد أن أذّكر المرأة اللبن
القلب والسكري والسرطان أمراض الوفاة في لبنان
2012-03-05 | ناي الراعي
يروي البروفيسور في قسم الصحة العالمية في «جامعة واشنطن» علي المقداد، كيف كانت والدته، عندما كان طفلا، تنهمك بتنظيف حذائه الملطخ بالتراب الأحمر لدى دخوله المنزل بعد الانتهاء من مباراة كرة القدم مع أصدقاء المدرسة. ويتذكر أيام اللعب في بساتين الليمون والصبار المجاورة لبيت أهله في بيروت، وكم كان التلفزيون مثيراً للضجر بالنسبة لأبناء جيله: «لم نكن نتابع
2012-02-15 | ناي الراعي
هذا ليس تصريحاً بالحب يتزامن مع عيده.عيد الحب «يكمد» على روحها. قطع الحلوى على شكل قلب والدببة القماشية المحشوّة المعروضة في واجهات المحلات بذراعين مفتوحتين لمن سيدفع ثمنها ويهديها إلى آخر يعتبرها رمزاً للحب. الأحمر المنفلش في الزوايا وعلى الجدران يصيبها بالغثيان. تكتب ما تكتبه لأن المعنيّ غير حاضر بالجسد قربها، لأنه في قارة أخرى. ولحسن حظها
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل