محمود عمر
إقرأ للكاتب نفسه
داعش والأربعون مثقّفًا
2014-12-07 | محمود عمر
ضجّ الفضاء الإلكتروني الفلسطيني في الأيّام الأخيرة بأحاديث تتعلّق بالدولة الإسلاميّة ووجودها في قطاع غزّة. جاء هذا بعد أن عثر طلاب في جامعة الأزهر بغزّة على بيان يحمل شعار الدولة الاسلاميّة القديم، ويحث على لبس الحجاب مهدداً النساء اللاتي لن يلتزمن بذلك. أمّا البيان الثاني، فلم يُوزع ورقياً، بل وُجد، هكذا، على الانترنت. وقد كان عبارة عن شتائم وتكفير وتهديد لعدد من كُتّاب وكاتبات غزّة.
وعلى عكس بيان الحجاب، حظي بيان المثقفين باهتمام واسع وصل إلى أعلى المستويات، حيث أدانه عبر بيانات مضادة متلاحقة كلٌّ من الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، والاتحاد العام للمراكز الثقافيّة، والاتحاد العام لشؤون المرأة، بل ووصل الأمر بهذا البيان الذي هبط علينا من السّماء إلى طاولة مجلس رئاسة الوزراء الذي أصدر بدوره بياناً يستنكر فيه بيان داعش ويعتبره سابقة خطيرة وانتهاكاً لحريّة الرأي والتعبير.
لا نريد «رام الله» أخرى هنا
2014-10-23 | محمود عمر
«ما حققناه، وأقول هذا تواضعًا، هو أننا خلقنا رجالاً جددا»: الجنرال كيث دايتون، مدير المركز الأمني الأميركي في الضفّة الغربيّة، في خطابه أمام معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.
قدّمت الحكومة الفلسطينيّة إلى مؤتمر إعادة إعمار غزّة الأخير في القاهرة خطّة متعددة المراحل يتطلب تنفيذها جمع ما لا يقلّ عن أربعة مليارات دولار. ولقد نجح مؤتمر القاهرة بشكل مبدئيّ، بحسب تصريحات وزير الخارجيّة النرويجي، في جمع 5.4 مليارات دولار ستتوزّع بين جهود الإغاثة المباشرة لقطاع غزّة، ودعم ميزانيّة السلطة الفلسطينيّة.
لا يختلف مؤتمر الإعمار الأخير هذا عن مؤتمرات سابقة بسبب ضخامة المبالغ المطروحة على طاولته فحسب، بل لرغبة المانحين في أن تكون للسياسة حصّة أكبر في جدول أعماله. لقد ضاق المانحون الأوروبيّون ذرعاً بمنح أموال للسلطة الفلسطينيّة من أجل «التنمية» والإعمار من دون تحقيق تقدّم ملموس في «عمليّة السلام» ما يضمن بحسب الفهم الأوروبي - ألا تعيد إسرائيل قصف كلّ ما يعمّر.
كما أنّ هذا المؤتمر يتميّز بتوقيته الذي يجيء بعد زيارة «نوعيّة» قامت بها حكومة السلطة لقطاع غزّة وتصريحات مطمئنة أدلى بها رئيس الوزراء رامي الحمدلله من فوق الركام متوّجاً سلسلة من التصريحات التي صدرت حول استلام السلطة الفلسطينيّة معابر غزّة والشروع في «تسهيلات» لتنقل الغزيين، والتي كان من بينها منح مئات التصار
شباب غزّة المهاجر مات مقتولاً
2014-09-18 | محمود عمر
في واحدة من أعذب أغنياته، غنّى وليد عبد السلام لغزّة، المدينة التي لم تخن بلدها. المدينة التي جاعت ولم تقدّم سَمَكها للاحتلال. غزّة، بحق، لا تعرف الخيانة، ولا تحيد عن عهدها، سواء أعجبنا هذا العهد أم لم يعجبنا. للمدينة أسلوب عيش أشبه بالنبوءة وتاريخ هو للمتأمل فيه معركة طويلة تخفت وتشتد. تتعب غزّة من الرّاحة إن كانت مكذوبة أو مشروطة بمهادنة القتلة، ويكون الصّيد فيها مقسماً على يومين: يوم لصيد العساكر والسّمك، ويوم لصيد العساكر والحيتان.
ولأسلوب العيش هذا الذي اضطرت له غزّة، تكلفة باهظة لا يناقض الصّمود أن نتحدث عنها مفصّلين بل ومتفجعين أمام هولها الذي شمل أجيالاً عديدة. هذا حديث من صلب المدينة. فسلاح غزّة اضطرار، وتدرّعها اضطرار، وتخندقها اضطرار، أمّا حصارها ودمارها وتسميم تربتها وقصف أطفالها بقذائف البحر والجوّ والبرّ فليس اضطراراً، بل قرار. قرار يتخذه عدوّ غزّة وفلسطين، ويعيد اتّخاذه بوقاحة مع بزوغ صباح كلّ يوم جديد.

إلى إيطاليا تطير العصافير بعد السّماء الأخيرة

انتشرت بعد العدوان الأخير أخبار عن شبكات تهريب وتهجير للشباب تنشط في قطاع غزّة. والواقع أنّ هذه الأخبار لا تحمل شيئاً جديداً بقدر ما تبرز وترمّز ظواهر موجودة منذ زمن ومرتبطة بنيوياً بالحال القائم سياسياً واقتصادياً في الشريط الساحلي. فليس اكتشافًا للنّار أن في غزّة كثيراً من التشوّهات والتبرّم الجمعي والفردي الحاد من الوضع القائم.
وهذا الترميز الذي نراه اليوم لظاهرة الهجرة، والذي يشمل بعطفه ظواهر أخرى، هو في حلّته القائمة أحد تبعات ما بعد الهزّة الضخمة التي تعرضت لها البنية الاجتماعيّة الغزيّة جرّاء عدوان استمر خمسين يوماً وليلة. لكنّ هذا الترميز، رغم قشرته العاطفيّة السميكة، لا يخلو من مركبات سياسيّة قابلة للاستثمار في اتجاهات متباينة.
يلجأ الشباب الغزّي إلى شبكات التهريب وقد انسدّ أمامه الأفق وبلغت الراديكالية عنده مبلغها عند المقاوم الذي يتصدّى للجيش الصهيوني ـ كلاهما لا يعتبر الموت سبباً كافياً ليرتدّوا عمّا عقدوا العزم عليه. الأوّل يجتاز النفق نحو الشّرق ليصنع ثقباً في الجدار الصهيوني، والآخر يختاره نحو الجنوب ليصنع، على طريقته، ثقباً في نفس الجدار.
تتسلّم شبكات التهريب شباب غزّة الراغب في الهجرة (وبعض العائلات أحياناً) ثم تدخلهم إلى سيناء، ومنها إلى شقق معزولة في الاسكندرية. يعكف المهرّبون بعد ذلك على تجميع حمولات المراكب ثمّ يركب الفلسطينيّون البحر مع آخرين من سوريا، ومصر، وبلدان أخرى، قاصدين الشواطئ الإيطاليّة حيث يطلبون اللجوء ويتوزعون في أركان القارة العجوز الأربعة.
يعرف المهاجرون أنّ احتمال الموت قائم ويهدد كلّ احتمالات الحياة والنجاح في الأرض الأوروبية الجديدة. وللأسف، فإن هذا الاحتمال يتحقق: غرقت سفينة كانت تقل حوالى 180 فرداً قبالة شاطئ العجمي في الاسكندرية ولقي في هذه الحادثة 15 فلسطينياً حتفهم، في حين يخضع الناجون ـ وعددهم 72 ـ للعلاج في مستشفيات مصرية قبل عرضهم على النيابة.
وقبل أن يذوي خبر سفينة الإسكندرية، غرقت سفينة أخرى قبالة شواطئ إيطاليا وعلى متنها حوالى 400 شخص لم يعرف بعد مصيرهم. تحرق هذه الأخبار القلب وتفجّر في وجهنا قنبلة من الحزن الذي يجب، رغم هول المصاب، أن نحرص على كونه حزناً بنّاءً. هذا هو الاشتراط الذي يحقق لنا الازدواج: قدرتنا على أن نحزن على من غرقوا، وقدرتنا، في الوقت نفسه، على إنقاذهم.
والإنقاذ هنا فعلٌ سياسي من الطراز الأوّل. فشباب غزّة المهاجر وعائلاتها لم يموتوا غرقاً في البحر، بل قُتلوا بطريقة بشعة، وقاتلهم معروف. لقد قتلهم المشروع الصهيوني وحلفاؤه، ومن قبله الاستعمار وحلفاؤه. لقد قتلتهم منظومات القهر هذه التي حرمت بلادنا تطوّرها الطبيعي إلى درجة تصير فيها أمينة على أحلام وطموحات كلّ المنتمين إليها.
سيموت من ماتوا في عرض المتوسّط مرتين إن عجزنا عن الإشارة بالإصبع والاسم إلى قتَلتهم وحصرنا ذكرهم وذكراهم بالغرق في عرض البحر، وكأنّ ما دفعهم إلى الهجرة كان زلزالاً أو رغبة مترفة في رؤية الشّاطئ الآخر.
لم يمت هؤلاء غرقاً، بل قتلوا. لقد قتلهم الدولة ـ المسخ التي يتفرّج مواطنوها على قصف غزّة وهم يجلسون على الأرائك ويحتسون المشاريب. لقد قتلتهم هذه الدولة التي تحرم غزّة ميناءها الخاص، فتدفع أهلها إلى ميناء الآخرين. وقتلهم أيضاً كلّ من تحالف أو تواطأ مع مشروع هذه الدولة المسموم وأخّر هزيمته ضمناً أو صراحة.
لن يكون غريباً أن تُنشر أسماء الفلسطينيين المقتولين في عرض البحر في قوائم. لكن الغريب، وما هو واجبٌ فضحه ومقاومته، هو أنّ قوائم المعزّين والمتباكين على هؤلاء ستحمل في طيّاتها أسماء كثير من القتلة.
إعمار غزّة: دع الجروح تتعفّن
2014-09-11 | محمود عمر
أصبح «الاقتصاد الفلسطيني» ـ وهو دالٌ وهمي، غير موجود على الأرض ـ عنواناً عريضاً في عالم ما بعد اتفاقية أوسلو. ركّز المانحون جهودهم على ضرورة النهوض بهذا الاقتصاد، وضخّوا كميّات هائلة من الأموال عبر مؤسسات السلطة والجمعيات غير الحكوميّة. جرى إدخال خطاب «التنمية» إلى الفضاء المعرفي الفلسطيني، وصار الإسكان بنداً رئيساً على الأجندة. أراد العالم أن يبني بيوتاً للفلسطينيين وأن يخرجهم، فيزيائياً وفكرياً، من ضيق المخيّم إلى رحابة الشقق الحديثة.

كرامة USAID

في الخامس عشر من تمّوز/يوليو العام 1994، وضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حجر الأساس لأوّل مشروع إسكاني في قطاع غزّة. موّلت الوكالة الأميركيّة للتنميّة الدوليّة USAID المشروع الذي اختير له اسم «أبراج الكرامة». قُصّ شريط الافتتاح بحضور رئيس الوكالة والسّفير الأميركي في إسرائيل.
العدوان على غزّة: مانيفستو ضدّ الابتذال
2014-07-28 | محمود عمر
هول فقد الإنسان الفلسطينيّ في غزّة، وفي أيّ مكان على أرض فلسطين، يمكن له أن يزداد لعنة ووطأة إذا فُقدت القدرة على سرد قصّة هذا الإنسان، وعلى الإلمام بمركّبات حياته السياسيّة والاجتماعيّة، عبر منتجات تترجّى الكفاءة وتحاذي الجمال. وإذا كان أحد الروائيين الروس قد قال إنّ حياة أي فرد من عامّة الشعب (ناهيك عن مماته!) يمكن لها أن تكون قصّة عظيمة إذا رويت بطريقة جيّدة، فإنّ أعظم عُقد العيش ولحظات الملاحم يمكن لها أن تُنسى وتصدأ، إذا تُركت للحكّائين الرديئين وأهل الاقتباس.
لا تزال المعادلة التي ابتدعها الروائيّ الفلسطينيّ جبرا ابراهيم جبرا في روايته "السفينة" قابلة للتحقق عبر مختلف الأزمنة، وإن استلزم الأمر (منذ البداية) تعديلاً في بنياها اللغويّ. الفلسطينيّون كلّهم شعراء، لا بالفطرة، بل بالاكتساب. كان السرّ، حسب المعادلة، هو الجمع بين جمال الطبيعة والمأساة، مع التأكيد على أنّ أغلب الفلسطينيين - وهنا يحار المرء، لما يراه، بين الامتنان أو الأسف - لا يكتبون الشّعر ولا الأدب.
يقدّم العدوان على قطاع غزّة، وهو الثالث من نوعه خلال خمس سنوات، فرصة لإعادة زيارة المعادلة الجماليّة لجبرا، ومثيلاتها لدى رموز وأعلام النص الفلسطيني. فالأرض الفلسطينيّة، كما بات معروفًا إلى درجة مضجرة وتحضّ على الانتحار، عليها "ما يستحقّ الحياة"، وغزّة التي تقصف بالطيران الحربيّ، رغم كلّ ما تعرّضت له عبر عقود من قطع في الأطراف والمخيلة، لا تزال جزءًا أصيلاً من الأرض الفلسطينيّة "المطرّزة" والمزروعة بالزيتون.
عن خطاب «الشّعب يدفع الثّمن»
2014-07-24 | محمود عمر
على طرفي نقطة التموضع التّام مع خيار المقاومة، بكلّ ما يحمله ذلك من تبعات الغوص الكامل في مستنقع سياسة الإقليم والمرحلة، تسود الكثير من الخطابات البائسة، والتي ينتج بعضها محلياً - بحسن نيّة، أو بسوء ـ في حين يُستورد البعض الآخر عبر التّرجمات. واحدٌ من هذه الخطابات هو خطاب «الشّعب يدفع الثّمن»، الذي يطلّ برأسه بأشكال عدة، لا سيّما حين يتعلّق الأمر بالبحث في «مطالب» فصائل المقاومة الفلسطينيّة للوصول إلى وقف لإطلاق النّار.
ليس نادراً، بهذا المعنى، أن تجد من يحلل لك المشهد بمعركة تدور بين حماس مثلاً، وبين إسرائيل، وقد علِق «الشعب» فيها عن طريق الخطأ. ولا سرّ يكشف حين نقول نعم، بلا شك، هناك شريحة مجهريّة من سكّان غزّة يعتبرون ما يجري معركة حماس التي لا دخل لهم بها، والتي قد يُضطرون للمساهمة في دفع فاتورتها «رغماً عنهم».
وفي واقع الأمر، فإنّ خطاب «الشّعب يدفع الثّمن» ليس بالغ الخطورة فحسب، بل وممتلئ عن آخره بمغالطات ووقاحات. أوّلى هذه المغالطات هو افتراض انعدام قدرة الجماهير الفلسطينيّة في غزّة (ال
كيف عاشت غزّة عدوان لبنان 2006؟
2014-07-15 | محمود عمر
كيف عاشت غزّة عدوان لبنان 2006؟
الثور الهائج في الخليل.. وعلى مواقع التواصل
2014-06-17 | محمود عمر
فيما عدا التشابه في الأسماء بين الجنديّ الصهيونيّ جلعاد شاليط وأحد الثلاثة المخطوفين في الخليل، لا يبدو أنّ ثمّة الكثير من المتوازيات بين عملية الخطف الأخيرة وسابقاتها. لهذا التفرّد أسباب كثيرةٌ منها أنّ العملية لم تحدث على حدود غزّة ولا في جنوب لبنان، بل في الضفّة الغربيّة التي عوّدتنا في السنوات الأخيرة على أخبار مسابقات الجمال وبناء المستوطنات والفعاليات الرمزيّة.
يُضاف إلى ذلك أنّ الجهة المنفّذة، والتي تنمّ جرأتها عن احترافيّة وحسن تخطيط، ليست معروفة حتى اللحظة لا للفلسطينيين، ولا للإسرائيليين. دفع هذا الفراغ الاستخباراتي اسرائيل لممارسة طقوسها المعتادة عبر توجيه اللوم للرئيس محمود عباس؛ متعهد الحفاظ على أمن اسرائيل ومحدوديّة الخيال والفعل الفلسطيني، قبل أن تشير بأصابع الاتهام لحركة "حماس" وتشرع في اعتقال قيادييها في الضفة الغربيّة.
استطاع الفلسطينيون في وقت قصير الإمساك بخيوط الحكاية، وأعادوا الانتشار حول هدفهم المتمثّل في تحرير كافّة الأسرى من السجون الإسرائيلية، وأطلقوا حملات على وسائل التواصل الاجتماعيّ ركّزت في الغالبية العظمى منها على الاحتفاء بالعمليّة والسخريّة من المنظومة الأمنيّة الصهيونيّة، ومنها "ثلاثة شلاليط"، و"الخليل تقاوم".
وانتشرت على مواقع التواصل، لقطات من محادثات أجراها بعض الفلسطينيين مع الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي. أرسل الكثيرون رسائل إلى أدرعي يغوونه بكشف مكان المخطوفين الثلاثة قبل أن يبصقوا، معنوياً، في وجهه. وبطبيعة الحال، لم تخل هذه الحملات من
محمود درويش وريتا.. «فتحت قلبي وسأغلقه للتو»
2014-05-31 | محمود عمر
أطلقت المخرجة ابتسام مراعنة (1975) فيلمها الوثائقيّ الجديد «سجّل أنا عربي» (2014 74 دقيقة) في «مهرجان الربيع» الإسرائيليّ للأفلام التسجيليّة. يستحضر الفيلم المموّل إسرائيليًا علاقتين عاطفيتين لمحمود درويش الشّاب ويقدّمهما للجمهور الإسرائيليّ في قالب بالغ الرومانسيّة. جمعت العلاقة الأولى بين محمود درويش وفتاة يهوديّة اسمها تمارى بن عامي. أمّا الثانية فكانت تلك التي جمعت بينه وبين زوجته الأولى رنا قبّاني.
الشريط الدعائيّ للفيلم (ساعتان و٢٨ دقيقة) الذي نشرته المخرجة على صفحتها على اليوتيوب يبدأ بصوت وصورة محمود درويش وهو يقول: «كل شاعر في العالم حالم. يحلم أن يكون صوته صدى صوت الآخرين» وينتهي بدرويش يطلّق «صوت الآخرين» ويناقض نفسه (وهذا حقّه) إذ يقول: «أنا لا أحبّ التمثيل. إنني بالكاد أمثّل نفسي». في الحالتين، يظهر درويش منزوعًا من سياقه ومختلفًا عمّا تعوّد عليه محبُّوه الفلسطينيون والعرب ويكون كلامه بالعبريّة.
أرادت مراعنة المولودة عند سفح الكرمل أن تعيد درويش إلى «مربَّعه الأوّل» وتنزع عنه كلّ ما يشبه كلام «المخرّبين» وشكلهم ليصير أكثر قابليّة
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل