مارلين خليفة
 
إقرأ للكاتب نفسه
الدول المانحة: مزيد من الدعم لمزيد من السوريين
2016-06-11 | مارلين خليفة
لا يزال مؤتمر لندن لدعم دول الجوار السوري يشكّل أولويّة للمتابعة، نظراً لما حمله من مقررات وتعهّدات من الدول المانحة من جهة ومن دول الجوار السوري من جهة ثانية، ولبنان في طليعتها، لكونه يستقبل عدداً هائلاً من النازحين السوريين، فضلاً عن تفاصيل كثيرة تتبدّى يومياً وتفاجئ حتى وزراء في الحكومة اللبنانية لم يكن بعضهم حاضراً في المؤتمر المذكور أو في مؤتمر اسطنبول الذي انعقد الشهر الماضي وخصص لدعم اللاجئين في العالم.
الجديد أن مؤتمراً سينعقد في 28 تموز المقبل في واشنطن، ومن المنتظر أن يقدّم لبنان لائحة المشاريع للدول المانحة، التي ستتعهّد مجدداً بدفع جزء من المبالغ التي تعهّدت بها، تبعاً لأهمية هذه المشاريع أولاً، ثمّ بعد تنفيذ عدد منها ليتمّ تقديمه نموذجاً للدول المانحة تُصرَف على أساسه الأموال.
ما تزال النّظرة الغربيّة تختصر ملفّ النازحين في لبنان بالجانب الإنساني البحت، وفي أفضل الأحوال بالحديث عن ضرورة مساعدة اللبنانيين من دون تقديم إجابات شافية مثلاً حول الخطر الأمني الذي يمكن أن يُشكّله بعض المتلطين خلف النازحين، في محيط إقليمي متفجّر.
فالمجتمع الدولي الغربي يرى في هؤلاء كتلة بشرية مسالمة مستعجلة في العودة الى سوريا في انتظار الحلّ السياسي الموعود، وإنما عملياً فإن الوعود بخلق فرص عمل
غلايزر يتفهّم «الخلطة اللبنانية».. ولكن «الحرب» مستمرة
2016-06-08 | مارلين خليفة
أشاعت الزيارة الأخيرة التي قام بها مساعد وزير الخزانة الأميركي دانيال غلايزر الى لبنان مناخا من الارتياح، بالتزامن مع عودة مناخ الثقة بين «حزب الله» من جهة وحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة من جهة ثانية.
وعقد في الأسبوع الماضي اجتماع ضم سلامة وممثلين عن الحزب هم الوزير حسين الحاج حسن والنائب علي فياض والنائب السابق أمين شرّي وذلك بهدف تثبيت المبدأ الذي تمّ الاتفاق عليه سابقا والذي عرف بمبدأ 3060 الذي يمتنع بموجبه أي مصرف من إقفال حساب متعامل معه دون الرجوع الى مصرف لبنان الذي أعطى ذاته مهلة 30 يوما لدراسة ملفّ الزبون قابلة للتجديد 30 يوما.
وفهم أن الاجتماع المذكور لم ينته الى تفاهم كامل لغاية الآن حول موضوع المؤسسات والكيانات التي منع قانون الكونغرس الأميركي التعامل معها لا سيّما تلك التي تحمل طابعا إنسانيا ولها عقود عمل مع الدّولة اللبنانية.
كان «حزب الله» ولا يزال مقتنعا بأن القانون الرقم 2297 الصادر عن الكونغرس الأميركي في كانون الأول 2015 والمتعلق بـ «منع التمويل الدّولي لـ «حزب الله» بغية تجفيف
كاغ لـ«السفير»: الوضع الأمني حذر.. وسأثير تهديد نصرالله للإسرائيليين
2016-05-28 | مارلين خليفة
تنوّه ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية معتبرة بأنها «شكّلت علامة ثقة بلبنان وبالأجهزة الأمنية وبوزارة الداخلية».
وتقول في حوار مع «السفير» بأن الأمم المتّحدة» تلعب دورا متواضعا كونها تقدّم مساعدة تقنية في هذا المجال»، مؤكدة بأنّ الفضل في إجراء هذه الانتخابات بطريقة منظمة «يعود أولا للبنانيين، وهو يعكس حياة ديموقراطية»، وأملت أن يتيح هذا المناخ «تحفيز النقاشات والتحضيرات للانتخابات البرلمانية في العام القادم أو قبله»، وشددت على أهميّة ملء الشغور الرئاسي الذي أكمل هذا الأسبوع عامه الثاني.
الرئاسة وأولويات أخرى...
هل بالإمكان إجراء انتخابات نيابية بمعزل عن الاتفاق على الرئاسة الأولى وقانون الانتخاب والحكومة؟
ترفض كاغ التكّهن في هذا الموضوع، تاركة إياه للسياسيين والفرقاء اللبنانيين ليقرروه في ما بينهم، ولكنها تشدد على» أنّ همّ إجراء الاستحقاق الرئاسي قائم منذ عامين، وهذا ما دفع الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدّولي الى التشديد دوما على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة لأنه استحقاق داهم»، داعية لأن
«الديبلوماسية الفاعلة»: استعادة الجنسيّة تواجه التفاصيل الإدارية
2016-05-05 | مارلين خليفة
لم يستعد أي مغترب لبناني جنسيّته الأمّ لغاية اليوم، وذلك لأنّ الآليات اللوجستية المتعلقة بقانون تطبيق استعادة الجنسيّة الصادر في نهاية العام الماضي والتفاصيل المتشعبة بين البعثات الديبلوماسية ووزارة الداخلية، وتحديدا مديرية الأحوال الشخصيّة، لم تتبلور بعد.
لذا، تبدو الحملة الإعلانية التي أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين، أمس، ضمن مؤتمر «الديبلوماسية الفاعلة» بعنوان «قصّتك أنت» بالتعاون مع «المؤسسة اللبنانية للانتشار»، بالإضافة الى الموقع الإلكتروني وتطبيق «ليبانون كونكت»، هي الحلقة الأسهل، فهما في هذه العملية التي تطال ملايين المتحدرين من أصل لبناني منتشرين في بلدان العالم كله، وخصوصا في بلدان أميركيا اللاتينية.
ولأن «الشيطان يكمن في التفاصيل»، عرض رؤساء البعثات اللبنانية الآتون من 73 بلدا، المشاكل التي تعترضهم سواء بالاتصال بالمتحدرين من أصل لبناني الى حين إقناع هؤلاء بالمجيء الى السفارة لتقديم طلب إستعادة الجنسية، الى العقد التي تواجههم في التأكد من ملفات الأحوال الشخصية والسجلات في وزارة الداخلية، وصولا الى العراقيل التي تسببها الأخطاء اللغوية البسيطة والتي قد تؤخر ملفّا لـ7 اشهر، ومن هذه الأخطاء مثلا كتابة إسم بلدة «قرنة الحمراء» من دون همزة، أو ترجمة عائلة أبيض الى
باسيل في «الديبلوماسية الفاعلة»: قد نخسر لبنان بسبب النزوح
2016-05-04 | مارلين خليفة
انعقد، أمس، "المؤتمر الثاني للديبلوماسية الفاعلة" الذي تنظّمه وزارة الخارجية والمغتربين ويجمع 73 بعثة ديبلوماسية وقنصلية لبنانية، بغية تنشيط التفاعل الديبلوماسي في ما بينها وبين الوزارات والمؤسسات اللبنانية المعنية، وبغية تفعيل عمل البعثات الديبلوماسية والقنصلية على المستوى الإداري.
تمّيز اجتماع هذه السنة، الذي عقد في فندق "لو رويال" في الضبية وينتهي اليوم بجلستين: الأولى عن استعادة الجنسية والثانية تتناول شؤوناً إدارية، بالحضور الكثيف للسفراء ورؤساء البعثات والديبلوماسيين، فضلا عن حضور سياسي لبناني جامع تقدّمه وزير الخارجية جبران باسيل والطاقم الديبلوماسي في الخارجية اللبنانية والمدير العام للمغتربين هيثم جمعة والأمين العام لوزارة الخارجية السفير وفيق رحيمي.
عناوين عدّة ميّزت اليوم الأول: لبنان وانعكاسات أزمة النزوح السوري، التحديات الأمنية، لبنان في منظومة الأمم المتحدة وعلاقات لبنان مع الأسرة الدولية الى جلسة عن الديبلوماسية الاقتصادية وأخرى عن الديبلوماسية الثقافية.
ولعلّ النسخة الثانية للمؤتمر لا تزال أمينة للهدف الرئيسي الذي أطلق من أجله العام 2014، ويتمثل بإتاحة التواصل الديبلوماسي اللبناني، ليس مع الإدارة فحسب بل مع
متابعة أرمينية للأزمة اللبنانية مع ميدفيدف والبابا
2016-04-30 | مارلين خليفة
تشهد العاصمة الأرمينية يريفان حركة زيارات دوليّة غير اعتيادية، فبعد أن زارها وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي، يعود إليها رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في 20 أيار المقبل. إلا أن الزيارة الاستثنائية التي يتحضّر لها قرابة الـ3 ملايين أرمني هي زيارة البابا فرنسيس بين 23 و25 أيار المقبل في زيارة رعوية استثنائية للدولة التي كانت تحت الحكم الشيوعي لعقود.
وشكّلت الذكرى الـ101 للمجازر ضدّ الأرمن، مناسبة للبنان لإعادة تنشيط العلاقات الثنائية مع بلد ينتمي إليه قرابة الـ150 ألف أرمني لبناني، وللتمني على المسؤولين الأرمن طرح القضية اللبنانية في الاجتماعات الدولية المقبلة.
ولعلّ عمق العلاقات اللبنانية الأرمنية هي التي حتّمت أن يكون ممثل الدولة اللبنانية في احتفالات هذه السنة برتبة وزير هو وزير العمل سجعان قزّي الذي قام بسلسلة لقاءات رفيعة، منها مع رئيس الحكومة الأرمنية هوفيك أبراهاميان ووزير الخارجية إدوار نالبادانيان، الى لقاءات مختلفة مع وزراء تنمية المناطق والعدل والصحّة. ومن خلال المناخات التي استشفها قزي فإن «المسألة اللبنانية» ستطرح على جدول أعمال كل الاجتماعات التي ستنعقد، سواء مع ميدفيديف أو مع البابا فرنسيس
الرئيس الفرنسي في البقاع: لبنان يحمي أوروبا من النزوح السوري
2016-04-18 | مارلين خليفة
وصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ما يتكبّده لبنان من عبء مليون ونصف مليون نازح سوري بـ «الأعجوبة»، لكنّه استطرد، في لقائه مع ممثلي الجمعيات الإنسانية والمنظمات الدولية في زحلة، بقوله: «إن الأعجوبة تدوم عادة لحظة واحدة، لكنها تستمرّ في لبنان منذ 5 أعوام وآن لها أن تنتهي، لأن استقرار لبنان مهم وينبغي الانكباب أكثر لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية».
وكان الرئيس الفرنسي انتقل أمس الى البقاع، حيث زار مخيّماً للنازحين في منطقة الدلهمية يحمل الرقم (061)، واجتمع بعائلتين سوريتين على حدة ستحظيان بإقامة جديدة في فرنسا الى جانب ألف عائلة أخرى سوف تعيش في فرنسا من أصل 3 آلاف ستنتقل تدريجياً الى بلاده حتى السنة المقبلة.
وزار هولاند مدرسة داخل المخيّم تديرها منظمة «اليونيسيف» حيث استقبله الأطفال السوريون بالتصفيق والأغنيات وتحاور مع النازحين مصغياً الى معاناتهم. ورافق هولاند وزيرا الدفاع الفرنسي جان ـ إيف لودريان واللبناني سمير مقبل والسفير الفرنسي في بيروت إيمانويل بون وعدد من الوزراء الى وفد إعلامي فرنسي قوامه زهاء 30 صحافياً.
وكان المخيّم المذكور قد عاش منذ صباح أمس «حظر تجوّل» في خيمه الـ98، ومنعت 123 عائلة من الخروج من خيمها، في حين اصطفّ الصحافيون اللبنانيون، الذين دعاهم
هولاند في بيروت: تنشيط المساعي الدولية لانتخاب رئيس
2016-04-15 | مارلين خليفة
ستتوّج زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بيروت بين السبت (يصل الساعة 2 بعد الظهر) والأحد، مرحلة ديبلوماسية وسياسية جديدة بالنسبة الى لبنان.
وإذا كان الفرنسيون بأوساطهم المطلعة يفضلون أن يبقوا متواضعين حيال ثمار الزيارة الرئاسية الفرنسية الثانية لهولاند (الأولى كانت سنة 2012)، مفضلين التركيز على إطارها العام المستند على 3 مواضيع هي: دعم لبنان إزاء الأزمة السورية إنسانياً وتنموياً واقتصادياً، دعمه ضد الإرهاب والدفع في اتجاه إيجاد حلول لبنانية للأزمة الرئاسية والدستورية. إذا كانت هذه هي الأهداف المعلنة التي سيتحدث عنها هولاند في لقاءاته، فإنّ ما بعد الزيارة أهداف عدة سوف تتمكّن فرنسا من قولبتها في إطارها المناسب عندما يحين الوقت.
لا شكّ في أن قيام هولاند بهذه الزيارة وسط فراغ رئاسي، أمر مثير للاهتمام ويؤكد عمق العاطفة الفرنسية تجاه لبنان والالتزام الفرنسي بالدفع في اتجاه إصلاح الوضع اللبناني المنتكس منذ عامين. وبالرّغم من وضع الفرنسيين عنوان «زيارة عمل
الحريري «يستنجد» ببوتين لانتخاب فرنجية
2016-04-13 | مارلين خليفة
لا تزال زيارة رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري مطلع هذا الشهر الى موسكو، موضع نقاش وقراءات سياسية، وخصوصاً لقاءه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لساعة كاملة في قصر «الكرملين»، فضلاً عن توقيت الزيارة الذي صودف بعد اسابيع قليلة من إعلان روسيا لسحب جزء من قواتها الجوية من سوريا، ووسط كلام عن زيارة مرتقبة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لموسكو لم يحدّد موعدها بعد.
لغاية اليوم لم يردّ «المستقبليون» على كلّ التحليلات التي وردت لجهة مضمون الزيارة التي وصفت من قبل أكثر من مصدر بأنها زيارة «بزنس». لكنّ هذا الوصف يثير ابتسامة أوساط مستقبلية مطلعة على تفاصيل الزيارة قالت لـ «السفير»: «ليست شغلتنا أن نعمل بزنس في زيارة سياسية بامتياز بمضمونها وبالوفد الذي رافق الرئيس الحريري».
المواعيد التي طلبها الحريري في موسكو كانت قبل الانسحاب الروسي الجزئي من سوريا، وبالتالي ليس من رابط بين الحدثين. كما أن الزيارة لم تأت، بحسب أوساط مستقبلية عليمة، بناء على طلب سعودي وليست لها أية أبعاد مرتبطة بالأعمال لأن لا استثمارات موجودة للحريري في روسيا وقد كان ثمّة مشروع في الماضي في مدينة «سوتشي» على ضفاف البحر الأسود لكن الحريري خرج منه
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل