فواز طرابلسي
إقرأ للكاتب نفسه
جنوب اليمن في حكم اليسار
2015-11-07 | فواز طرابلسي
النص التالي يستعرض شهادة الكاتب الشخصية عن حكم اليسار في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) التي زارها أول مرة العام 1970 وغادرها لآخر مرة العام 1993، خلال مسؤوليته كعضو قيادي في «منظمة العمل الشيوعي» في لبنان. وهو جزء من كتاب بالعنوان ذاته، يصدر قريباً عن دار "رياض الريس للكتب والنشر" ويوزع في معرض الكتاب العربي في بيروت نهاية شهر تشرين الثاني.
اليمن في عين العاصفة (2)
2015-06-26 | فواز طرابلسي
لم تقتصر أغراض الحرب التي شنّها التحالف بواسطة القيادة السعودية الجديدة على استعادة اليمن الى ما تعتبره الحظيرة السعودية. كانت الحرب احتجاجا بقعقعة السلاح على انقلاب إقليمي استراتيجي محتمل يتمثل في المترتبات الاقليمية للاتفاق النووي الايراني، وما يلوح وراءه من تغيير جذري في تحالفات الولايات المتحدة في المنطقة. ازداد الامر خطورة، وقد أفادت الجمهورية الإسلامية من الوقت الضائع في المفاوضات النووية مع القوى الغربية لتحسين وتحصين مناطق نفوذها في لبنان وسوريا والعراق وإحداث الاختراق الذي أمّنه الانقلاب الحوثي في اليمن. وقد تم كل ذلك في مناخ من التساهل حتى لا نقول التواطؤ الاميركي مع تنامي النفوذ الايراني في تلك البلدان. هكذا بدت الحرب السعودية ضد اليمن بما هي تصعيد في الهجوم المضاد الذي يشنّه تحالف تركي سعودي خليجي وقد ظهرت معالمه المبكرة في العراق وسوريا.
هكذا صار اليمن في عين العاصفة الاقليمية من خلال حرب جوية مضاعفة بحرب أهلية. وبعد ثلاثة أشهر وأزود من الحرب، لا تزال «عاصفة الحزم» عاجزة عن فرض الانكفاء أو الهزيمة على تحالف «أنصار الله» وعلى علي عبدالله صالح. ففي ظل ضربات جوية عنيفة لم تعف البنية التحتية ولا المدنيين، ظلّت قوات تحالف الحوثيين - علي صالح تتقدم في المحافظات الوسطى والجنوبية وتسيطر على معظم مواقعها، بما فيها تعز وعدن. أما اذا كان ما أعلنه الناطق باسم «عاصفة الحزم» عن تدمير الصواريخ البالستية
اليمن في عين العاصفة (1)
2015-06-25 | فواز طرابلسي
عاش اليمن شهرين من الدمار والقتل في حرب جوية تخوضها أغنى الدول العربية، السعودية و «مجلس التعاون الخليجي»، ضد أفقر دولة عربية. وقد شكّلت مساهمة جامعة الدول العربية في تغطية الحرب سابقة خطيرة من المؤسسة المترهّلة التي يتلخص دورها الاساسي، بل مبرر وجودها، في منع اعتداء دولة على أخرى ووقف الاقتتال بين الدول الأعضاء والإسهام في حل النزاعات بينها. وعلى الأرض، تدور رحى حرب أهلية يزداد وجهها المذهبي سفوراً تشتعل في أنحاء البلاد كافة. أُعلِنتْ هدنة لم توقف القتال ولم تسمح بإغاثة فعلية لمئات الألوف من اليمنيين الجرحى والعالقين في مناطق القتال والنازحين والذين على حافة المجاعة. وأنعقدت قمم ومؤتمرات في الرياض وكامب ديفيد وجنيف لا تبشّر الى الآن بقرب وضع حد للمأساة.
في وجهها المباشر، مثلّت الحرب الجوية محاولة لاستلحاق انهيار المبادرة الخليجية التي لا يلام عليها في المقام الاولى إلا أصحابها، السعودية والرعاية الاميركية والتنفيذ الأخرق للامم المتحدة بشخص جمال بن عمر. قضت المبادرة على أبرز مطالب الثورة الشبابية والشعبية: إطاحة نظام علي عبد الله صالح الدكتاتوري الفاسد وقيام نظام مدني
تطبيقات النموذج الجنوب أفريقي على فلسطين
2014-03-31 | فواز طرابلسي
تعالج هذه المقالة النقاش الدائر حول استخدامات النموذج الجنوب أفريقي لتفسير القضية الفلسطينية وتخيّل الحلول التطبيقية الملائمة لها.
ينطلق معظم التطبيقات الفلسطينية من رفض حلّ الدولتين للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، والحجج الرئيسية متنوعة، أبرزها أن اختبار المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية يفضي إلى نتيجة بارزة أن لا رغبة لدى السلطات الإسرائيلية في الانسحاب من الضفة الغربية والقبول بقيام دولة فلسطينية إلى جوار دولة اسرائيل. وعلى افتراض القبول، فإن إسرائيل تحتل المساحة الأكبر من فلسطين التاريخية، والرقعة المتبقية منها لا توفر الحد الأدنى من متطلبات السيادة والبقاء لقيام الدولة العتيدة. كما أن تسوية الدولتين ستفرّط بحقّين من الحقوق التاريخية غير القابلة للتصرف من حقوق الشعب الفلسطيني، إذ ستعترف باحتلال إسرائيل لأراضي الـ48، وتتخلى عن حق العودة.
أول ما يستحق الملاحظة هو أن هذه الأدبيات تنتمي إلى مناخ الاتفاقيات الثنائية العربية ـ الاسرائيلية التي أنتجت فاصلاً بين مسارين: مسار الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي من جهة، والصراع العربي ـ الإسرائيلي من جهة ثانية. وقد اتسع التباعد بين المسارين منذ اتفاق أوسلو: فأحدهما معنيّ باستعادة الأراضي المحتلة في حرب 1967، والثاني معنيّ بقيام الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وهكذا يتحول الصراع العربي ـ الإسرائيلي إلى مسار يؤدي فيه «العرب» دور الداعم للمطالبة الفلسطينية بالدولة العتيدة، وتتبادل أنظمتهم الأدوار بين متهالك
المقدّس يخفي المدنّس!
2013-10-30 | فواز طرابلسي
نشرتُ منذ ايام وباسمي الصريح على موقع «الفايسبوك» تصريح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لتلفزيون «العربية» (17/10/2013) الذي أعلن فيه ان خسائر لبنان جراء وجود اللاجئين السوريين على اراضيه تبلغ 7 مليارات دولار اميركي ويتوقع في الوقت ذاته ان تزيد أرباح المصارف اللبنانية بنسبة 3 او5 في المئة للعام 2013. علّقت على هذا التزامن بين الارباح والخسائر بما يأتي:
«تغيير قواعد اللعبة»
2013-05-08 | فواز طرابلسي
ليس من مشهد افدح على تدويل الثورة والحرب في سوريا من سلسلة الاتصالات السياسية والديبلوماسية والعسكرية المحمومة التي اثارتها ضربتان جويتان للطيران الحربي الاسرائيلي على مواقع عسكرية ومخازن اسلحة ومركز ابحاث في دمشق وجوارها. وسوف تتوج تلك الاتصالات بلق
مَن يتذكّر
الأول من أيار؟
2013-05-01 | فواز طرابلسي
في خضم منطقة لا تزال تغلي بالحراكات الشعبية والقتل اليومي، وبدء موسم قطاف الكيميائي، وتزحمها المناسبات والاجتماعات الإقليمية والدولية والأزمات الوزارية، ومعارك السلطات مع القضاء، واجتماعات كيري ووفد الجامعة العربية لإحياء المبادرة العربية، ولو بقلب م
مَن يُحاسِب؟ ومَن يُحاسِب مَن؟
2013-04-24 | فواز طرابلسي
لأول مرة في تاريخ العالم العربي الحديث نجحت انتفاضات شعبية سلمية في إطلاق مسارات أفضت إلى تنحي أربعة رؤساء دولة عن الحكم.
ولأول مرة في التاريخ ذاته، أحيل هؤلاء الرؤساء إلى المحاكمة، وجاهياً أو غيابياً، بتهم تتعلق بالأمر بالقتل والتعذيب والفساد ونهب
مارغريت تاتشر:
الإرث والجنازة
2013-04-17 | فواز طرابلسي
في اليوم الذي يجري فيه تشييع رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر إلى مثواها الأخير في جنازة رسمية، لا تزال بريطانيا منقسمة حول هذه المرأة وسياساتها والآثار العميقة التي تركتها في المجتمع البريطاني. وليست الانقسامات بأقل أثراً على سائر العا
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل