غسان ريفي
 
إقرأ للكاتب نفسه
الإهانة.. والأحاديّة السنيّة تُخرجان كرامي عن صمته
2016-12-30 | غسان ريفي
عملياً سقطت الهدنة السياسية بين الوزير السابق فيصل كرامي وبين الرئيس سعد الحريري، على خلفيّة انتقاد «الأفندي» لـ «زعيم المستقبل» عقب إنجاز البيان الوزاري لحكومة العهد الأولى، وما تلاه من هجوم عنيف شنه «مستقبليون» عبر مواقع التواصل الاجتماعي على «أبي رشيد» الذي رد أنصاره الصاع صاعين.
لا يمكن لأحد أن ينسى الخصومة السياسية بين الرئيس الراحل عمر كرامي الذي تحل ذكرى غيابه الثانية بعد يومين، وبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما شهدته من مواقف نارية على مدى 13 عاما الى حين استشهاد الحريري في عام 2005. لكن هذه الخصومة كانت تتبدد في حالتين: الأولى، عندما يتعلق الأمر بمشاريع طرابلس، والثانية، عندما يتعرض موقع رئاسة الحكومة للتهديد أو للاستهداف.
وقد استمرت خصومة «الأفندي الراحل» مع الرئيس سعد الحريري الذي حاول بعد استشهاد والده إقفال دارة آل كرامي سياسيا لا سيما في انتخابات عامي 2005 و2009، حتى شهدت العلاقة نوعا من الاستقرار مع دخول فيصل الى العمل السياسي الفعلي، حيث تعاون مع نادر الحريري في بلورة التوافق السياسي على لائحة انتخابات بلدية طرابلس برئاسة الدكتور نادر غزال في عام
الحريري ينال «ثقة معلبة».. لـ«حكومة ربط نزاع»
2016-12-29 | غسان ريفي
لم يكن الرئيس سعد الحريري بحاجة الى الكثير من الكلام للرد على مداخلات النواب في جلسة اليوم الواحد لمناقشة البيان الوزاري لحكومة العهد الأولى، فالثقة بالنسبة له كانت مجرد «ديكور» في ظل التسوية الشاملة التي بدأت بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وبتكليفه تشكيل الحكومة، مرورا بالتأليف السريع قياسا على تأليف الحكومات السابقة، وصولا الى نيلها ثقة معلبة سياسيا ونيابيا في 24 سـاعة.
لم يحصل منذ عام 1992 أن حصلت حكومة على ثقة مجلس النواب في يوم واحد، وفي أقل عدد من مداخلات النواب، وحتى في عز الحقبة السورية، بقيت الديموقراطية حاضرة ولو من حيث الشكل، من خلال إعطاء الحق لكل النواب في مناقشة البيان الوزاري وطرح الهواجس، قبل أن يصار الى التصويت على منح الثقة.
هذا الواقع يشير الى أن «الارتجال» كان سيد الموقف، وأن العهد، رئاسة وحكومة وحلفاء ومستفيدين، يستعجل انطلاقة حكمه بأي ثمن، بعدما قدم كل طرف ما أمكنه من تنازلات ضربت عرض الحائط بالشعارات السابقة، وانقلبت على كثير من المواقف السياسية.
وفي الوقت الذي ينام فيه كل طرف على حرير المكاسب السياسية التي حققها في الحكومة، يبدو أن الحريري الذي عاد الى السرايا الكبيرة بعد طول انتظار، ملتزم بمناخ
مرفأ طرابلس يستقبل بواخر دولية عملاقة
2016-12-28 | غسان ريفي
دخل مرفأ طرابلس مرحلة جديدة يفترض أن تؤهله لأداء دور محوري على الصعيد الاقليمي، وذلك مع انطلاق العمل في رصيف الحاويات الجديد الذي استقبل الباخرة العملاقة «سيليو دي أغادير»، وهي الأولى من نوعها التي ترسو في المرفأ الذي بات عمق غاطسه (15,5 م) يخوله استقبال أضخم أنواع السفن.
وينتظر مرفأ طرابلس وصول المعدات العملاقة من الصين، لبدء العمل من خلال شركة «غولفتاينر» في رصيف الحاويات الذي ينتظر أن يشهد حركة ناشطة مع افتتاح خطوط مباشرة من طرابلس الى المرافئ الأساسية في المنطقة في تركيا ومصر والأردن، يضاف الى ذلك مشروع البنى التحتية واستكمال التوسعة الممول من القرض الاسلامي بقيمة 67 مليون دولار وربعه هبة.
وكانت الباخرة العملاقة «سيليو دي أغادير» وصلت الى حوض الحاويات في مرفأ طرابلس محملة بـ 70 حاوية بوزن 8672 طنا، واستقبلها مدير مرفا طرابلس الدكتور احمد تامر وطاقم شركة «غولفتاينر» ومندوبون عن شركة النقل البحري «CMA- CGM» اضافة الى فريق عمل المرفا.
الباخرة افرغت حمولة 110 حاويات، في اقل من اربع ساعات، وذلك بفضل سرعة ودقة وتجهيزات الشركة المشغلة، حيث أثنى تامرعلى سرعة وجهود فرق عمل الشركة
المعارضة الطرابلسية تتبلور
2016-12-28 | غسان ريفي
بات واضحاً أن طرابلس لن تسير في ركب العهد الجديد وحكومته الأولى برئاسة سعد الحريري، وأنها سوف تشكل قلقا دائما لمن يعنيهم الأمر، في ظل وجود أكثر من جهة معارضة لها وزنها وتاريخها وحضورها في الفيحاء.
أمس، خرجت «كتلة التضامن» المؤلفة من الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي عن المألوف بامتناعها عن حضور جلسة مناقشة البيان الوزاري، ما يعني حجب هذه الثقة تلقائيا عن الحكومة.
كما خرج الوزير السابق فيصل كرامي عن صمته، بانتقاد لاذع للحريري بعد إقرار الحكومة للبيان الوزاري، ما أدى الى فتح «تيار المستقبل» النار على كرامي، والى اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بين مناصري الطرفين باتهامات وانتقادات بلغت حدود تبادل الشتائم.
ويمكن القول إن تنامي المعارضة في طرابلس وتلاقي أطرافها، من شأنه أن يعيد قرارها السياسي الذي كانت فقدته قبل نحو عقدين من الزمن بفعل انتماء غالبية نوابها الى
ريفي يهادن الحريري
2016-12-24 | غسان ريفي
عمليا، دخل أشرف ريفي «نادي الوزراء السابقين» وقد تطول عضويته فيه، بسبب انقلابه بالدرجة الأولى على الحريري، ومن ثم مواقفه النارية التي جعلته خصما لمعظم المكونات السياسية في الشمال، إلا إذا تمكن من تحقيق انتصار في الانتخابات النيابية المقبلة يخوّله توزير نفسه في حكومة العهد الثانية، أو تمهد له الطريق للذهاب الى أبعد من ذلك، وهو كان قد وعد بعدم الجلوس الى طاولة مع الحريري إلا بعد انتخابات نيابية تكرسه رئيسا لكتلة وازنة.
يبدو واضحا أن ريفي أبلغ مقربين منه أن «جهات» تمنت عليه عدم استهداف العهد وحكومته الحريرية، وهو ملتزم بذلك، لكنه في الوقت نفسه يعدّ العدة لوجستيا وشعبيا لخوض الانتخابات النيابية المقبلة التي تشكل بالنسبة إليه خشبة الخلاص من الحصار السياسي المفروض عليه.
ربما أدرك ريفي متأخرا أن حساباته السياسية لم تتطابق مع بيدر المصالح اللبنانية والاقليمية، لذلك فقد جاءت الرياح بعكس ما اشتهت سفنه، وتشكل العهد الجديد بعكس ما كان يروّج له في مواقفه السياسية، الأمر الذي أحرجه شعبيا، وجعله مضطرا لإعادة التموضع بما يحول دون خروجه نهائيا من المعادلة السياسية، خصوصا أنه سمع كلاما من أكثر من مصدر موثوق، مفاده أن الرئيس الحريري طلب من أكثر من جهة سياسية وإدارية وأمنية تضييق الخناق عليه، وأنه مستعد للتعاون مع «حزب الله» وكل مكونات «قوى 8
طرابلس.. لمدارس نموذجية في السلامة المرورية
2016-12-23 | غسان ريفي
بدأت نتائج مؤتمر "السلامة المرورية.. دور البلديات والمدارس" الذي نظمته قبل إسبوعين جمعية "سوشيل واي" في نقابة المهندسين بالتعاون مع المجلس الوطني للسلامة المرورية، وتحت شعار "معا لوقف عداد الموت على الطرقات" تترجم عمليا مع إنطلاق ورش التدريب في المدارس ودراسة محيطها البيئي تمهيدا لتوفير كل معايير السلامة المرورية للطلاب.
سنّة المعارضة.. «مولد حكومي بلا حمص»
2016-12-22 | غسان ريفي
تنتظر قيادات سياسية سنية (من خارج تيار المستقبل) توضيحات من حلفائها، حول السبب الذي دفعهم الى عدم التمسك بتمثيلها في حكومة العهد الأولى، على غرار تمسكهم بتمثيل كل من «تيار المردة» وطلال أرسلان والقوميين السوريين.
ترى تلك القيادات أنه كان الأجدى بالحلفاء أن يرفضوا أي تشكيلة حكومية لا يتمثل فيها سني من خارج «العباءة الزرقاء»، خصوصاً أن ما أصطلح على تسميته بـ «سنة المعارضة» قدّموا وضحّوا كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب خياراتهم السياسية في دعم المقاومة ودفعوا من شعبيتهم وحضورهم في مناطقهم وصولاً الى تهديد سلامتهم الشخصية مع بعض أنصارهم.
الحوار الثنائي: قانون الانتخاب والبيان الوزاري
2016-12-22 | غسان ريفي
يسأل كثيرون في «تيار المستقبل» عن جدوى استمرار الحوار مع «حزب الله»، بعد التقارب الذي حصل بين الطرفين، لا سيما على صعيد تبنّي الرئيس سعد الحريري ترشيح العماد ميشال عون (مرشح «حزب الله») لرئاسة الجمهورية، ومن ثم المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، لافتين الانتباه الى أن العلاقة تتطور إيجابا بين الطرفين على صعيد الدولة، بالرغم من تمسك كل طرف في العلن بمواقفه السياسية.
عصام كبارة قائد جيش من المتنورين
2016-12-21 | غسان ريفي
لم يكن المربي عصام كبارة ناظرا أو مديرا عاديا في ثانوية المربي حسن الحجة (الملعب البلدي)، بل كان حالة تربوية إستثنائية ترخي بعلمها وأدبها وأخلاقياتها على جموع التلاميذ الذين تعاقبوا على الثانوية على مدار عقود من الزمن.
"يا إبني.. من جد وجد ومن زرع حصد".. كلمات ما تزال تجول في خواطر جيش من طلاب عصام كبارة الذي لم يزرع في نفوسهم وعقولهم العلم فقط، بل جاء زرعه شاملا علما وعملا وإجتهادا وتحفيزا على إختيار الأفضل وتشجيعا على طلب العلا.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل