غدي فرنسيس
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» في حماه:
للحرية غضبها ومواجعها!
2011-07-14 | غدي فرنسيس
منذ شهر، حضنتنا حماه، بتعاضدها الاجتماعي حول جراحها. كانت التظاهرات السلمية في أوجها، وكانت المطالب المحقة تقرع الحق في كل النفوس. لم يكن باستطاعة الزائر ألا يعود مغرماً بهذه النهضة الحموية. أمس، بعد جولة ست ساعات في المدينة، كانت طريق العودة ترسمها الدموع والقلق: حماه تحت حصار أهلها... نوافذ البيوت مقفلة... مئات العائلات فرّت خوفاً من المجهول
خطاب معارض في دار النظام: ارتفاع السقف بغياب الأعمدة
2011-07-11 | غدي فرنسيس
لم يعد هناك من جديد في المشهد السوري، لا الحوار ولا طاولاته تضيف شيئاً إلى اللغة السياسية السائدة: الحل الأمني خاطئ، البطل كسر الخوف، لكنه ليس طاهراً بالكامل، المؤامرة ليست هاجساً فقط، السلطة تغرق في الأخطاء، المعارضة خالية من البرامج.
«خصوصية» حماه ... السفراء و«لبننة» سوريا !
2011-07-09 | غدي فرنسيس
حين بدأت الأزمة السورية السياسية، أصبح للبنان رمزية خاصة على الألسنة وفي التصاريح والشاشات. لبنان في السياسة السورية، هو تلك الخاصرة الخاضعة لانتهاكات الخارج. لبنان هو المحاصصة الطائفية السافرة والخطاب التحريضي والفتنة... والسفارات المتآمرة!
معركة سوريا لفك الحصار عن الكلام
2011-07-08 | غدي فرنسيس
بينما تنشر هذه الكلمات عن الحرية المقبلة، ثمة رقيب إعلامي يقرر ما إذا كانت «السفير»، او غيرها من الصحف، ستدخل اليوم دمشق أم لا...سيقرأ ويحكم، وقد يحجبها عن «السوق». بموجب «اللاقانون»، له أن يمنع ما
ماذا تفعل... لو كنت بشار الأسد؟
2011-07-04 | غدي فرنسيس
في مكتب الأمن الدمشقي حيث اعتقلت لأنك تفكر أو تكتب أو تتحزب ـ أو ربما عن طريق الخطأ ـ للرئيس بشار الأسد صورة مكتوب تحتها «قائد مسيرة الحزب والشعب». في غرفة نوم، وفوق سرير طفلة حلبية، للأسد صورة كتب عليها «حامي سوريانا». فوق مكتب رئيس تحرير جريدة «الثورة»، للأسد صورة وأبيات شعر نشرت في الجريدة احتفالاً بـ«المبايعة للقائد والخالد المفدى بالدماء والعروق». تستيقظ دمشق القديمة على أصوات موالاته وتختتم سهرات المطاعم تحت صورته بأغنية «منحبك» مرّة أخرى.
بشار الأسد خطاب على لسان المقاومة ضد العدو الصهيوني، ودمعة على خد والد شهيد الثورة السورية. بشار الأسد ابن لوالد، ابن لحزب، ابن لعائلة، وابن لمنظومة أمنية ومسيرة سياسية عمرها 50 سنة محفوفة بالأخطاء والقمع والقوة. بشار الأسد وجوه لا تحصى لرجل واحد. فماذا تفعل أنت لو كنت مكانه اليوم؟
استفاقة للحياة السياسية السورية... ما للمعارضة وما عليها
2011-07-02 | غدي فرنسيس
على خط السؤال والجواب من منطقة إلى أخرى خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، كانت تتكلم سوريا في السياسة طوال الوقت وفي كل دار.

عند السؤال، اختلفت إجاباتها. كانت أحياناً تكشف عن فرز طائفي جديد، وأحياناً عن وعي وطني مميّز، وأحياناً عن أمراض اجتماعية خطيرة...اختلفت مواقفها وآراؤها. كانت تكشف وجهاً جديداً في كل منطقة. ولعل أهم
أول يوم جمعة «سياسي»: من يروّض الغضب السوري؟
2011-07-01 | غدي فرنسيس
منذ أول صرخة سورية، اتضح اختلاف أسباب الغضب ودوافعه. مع امتداد «الثورة» الريفية شمالاً، بدأت المحافظات تكتسب شخصياتها المختلفة. تكرّس التنوّع أكثر. مع تقدم الأشهر الثلاثة الأخيرة بات في الشارع أسماء وأنواع معارضة تحت التقييم وقيد العمل وفي المبارزة مع التاريخ... في مطلع تموز، وفوق اقتصاد يسير في الخسارة، أصبحنا في مرحلة الثلاثية السياسية: معارضة اللقاء التشاوري، ومعارضة الأحزاب، ومعارضة الخارج. لكن أحداً من تلك الثلاثية لا يحرك الشارع. أي جناح من المعارضات يروّض موجة الغضب الريفي الجامحة؟ بدأ عهد جديد في تاريخ سوريا المعاصر لحظة عزف النشيد الوطني في فندق «سميراميس» للمعارضين المستقلين. اليوم هو يوم الجمعة السياسي الأول في العهد الجديد. فمن سيحصد علامات أكثر في الامتحان الأول؟
المستقلون المعارضون:
التنظير في الثورة
لؤي حسين، قبل مؤتمر المعارضة وبعده، لا يمثل الشارع، ولا يدعي ذلك. ميشيل كيلو، قبل اجتماعاته ومقالاته وبعدها، لا يمثل الشارع ولا يدعي ذلك. جميع المعارضين المستقلين كذلك: لا برهان غليون ولا طيب تيزيني ولا فايز ساره ولا سلامة كيلة ولا احد. وهذا بات معلوماً. ولكن منذ ثلاثة أشهر، وحتى اليوم، تلك أسماء رددها العقل السوري في جميع المناطق، وتابع مقالاتها على ضفاف الحل الأمني، وتعاطف معها في اعتقالها، وتنفس الصعداء مع خطواتها السياسية. تلك الأسماء العلمانية الناشطة، والتي لا تمثل فئة المتظاهرين، عبرت منذ آذار حتى اليوم إلى الشارع الأكبر في سوريا: شارع الصامتين.
في جامعة دمشق، وفي جامعة البعث في حمص، وفي جامعة اللاذقية، وفي دور العقول السياسية والقيادات التاريخية وبقايا الأحزاب الوطنية، أصبحت تلك الأسماء تمثل شيئاً ما. لديها شهادات نضال سياسي: «اعتقال» بتهمة إبداء الرأي لسنوات، «منع سفر» على الجواز ليكرّس معارضتها، مقالات في الصحف وكفاح سياسي... تحاول اللحاق بالغضب ومجاراته، تحاول أن تركض بسرعة الشارع.
لكم ثورتكم ولنا ثورتنا
2011-06-23 | غدي فرنسيس
دمشق :
منذ شهر ونصف الشهر، سألت قيادياً سورياً «هل شاركت يوماً في تظاهرة؟». حينها كنت أقول له إن من لم يتذوّق نشوة الصراخ ضد نظام، لا يستطيع أن يفهم الصراخ السوري. كنت أزايد على هذا المسؤول في دمشق أن بيروتنا اختبرت الصراخ. أزايد أننا نحن ساحة الحرية. حينها كان صوتي لا يزال «مبحوحاً» من صراخي ضد النظام الطائفي في لبنان. وكانت يداي لا تزالان تؤلمانني من حمل اللافتات، مرة «أقاتل
حصة سليمان فرنجية الحكومية: «بك» كوراني.. و«بك» زغرتاوي
2011-06-21 | غدي فرنسيس
منذ تكليف نجيب ميقاتي، قال سليمان فرنجية كلمته من فردان: «للحكومة الثلاثينية فايز غصن وسليم كرم». علا الضجيج ثم الصمت، والمد ثم الجزر في أشهر الفراغ الحكومي. وفي المشهد الاخير، تبدلت كل الأسماء، أعيد تشكيل الصيغة الحكومية. وفي الصورة التذكارية الأخيرة، بقي اسما فرنجية كما قالهما. مضى سليمان بك في طريقه المرسومة المحددة مسبقاً، من زغرتا إلى الكورة ف
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل