طارق يونس
 
إقرأ للكاتب نفسه
رضا عنتر... سفير الكرة اللبنانية إلى العالمية
2016-12-31 | طارق يونس
من سيراليون الى لبنان ثم ألمانيا، شق رضا عنتر مسيرة الاحتراف واكملها في الصين. فتح ابواب الاحتراف على مصراعيها، فكان خير سفير للاعب اللبناني الى العالمية.
عاد رضا عنتر الى لبنان ليكمل طريقه على الصعيد المحلي فبرز مجددا من خلال فنياته العالية التي بدأ يسخرها في الدوري المحلي.
يقول عنتر: «بدأت مع المستديرة بعمر العشر سنوات في سيراليون وأشكر شقيقي فيصل الذي شجعني على ممارسة اللعبة بعد أن كنت لا أهواها، فكانت انطلاقتي في مركز حراسة المرمى، ومع الوقت بدأت أدخل في جوها حتى اصبحت اهواها واعشقها، وفي عمر الـ15 عدت إلى لبنان برفقة شقيقي فيصل الذي تكلم مع رئيس نادي التضامن صور الأسبق علي احمد وحدثه عني وعن مستواي المرتفع، فأنضممت إلى فريق الناشئين ولعبت بصفوفه لموسم واحد حيث انتقلت في نهايته إلى الفريق الأول بعمر الـ16، فخضت أول مباراة أمام الأنصار في موسم 97 / 98 في برج حمود وخسرنا (صفر ـ 2)، بعدها لعبت مع الفريق في مسابقة كأس لبنان، ثم شاركت كاحتياطي أمام النجمة وخسرنا (صفر ـ 1)، أما المباراة الثالثة فلعبتها أمام الأهلي صيدا وسجلت هدف الفوز، أما أول مباراة لعبتها كأساسي فكانت أمام الهومنتمان أيام وارطان وترو كيهيان وغيرهما وفزنا (2 ـ صفر)، وفي العام 2001 انتقلت إلى صفوف هامبورغ الألماني ولعبت معه حتى العام 2003، حيث خضت تجربتي الاحترافية الثانية مع فرايبورغ الألماني وبقيت معه
نصار نصار: رحلة تألق من «السلام» صور.. إلى «الأنصار»
2016-12-28 | طارق يونس
قبل نحو أسبوعين بلغ نصار نصار الرابعة والعشرين من عمره، وهي السن التي يبدأ فيه اللاعب عادة بقطف ثمار موهبته، من خلال دمجها بعنصر الخبرة التي تكون في بداية تكوّنها، فيصل الى ذروة عطائه ليقدم أفضل ما لديه على ارض الملعب، وهو ما بدأ نجم فريق «الأنصار» هذا الموسم بقطفه، من خلال تألقه مع الفريق الاخضر، فكان أحد مفاتيح اللعب التي ساهمت في اعتلائه صدارة ترتيب بطولة لبنان بنهاية مرحلة الذهاب، وإحرازه اللقب المعنوي بطولة «الشتاء».
ولطالما كان «الظهير الطائر» الذي بدأ مسيرته مع فريق مدينته «السلام» صور بعمر أربعة عشر عاماً، مطلباً للاندية القوية والكبيرة، وهو ما كان ليصل الى هذه المرحلة لولا الدعم الذي لقيه من أهله في البداية وخصوصاً من قبل والده الذي يعشق كرة القدم.
بداية الظهور كانت مع «التضامن» صور، فلفت الانظار، ليسعى «العهد» الى ضمه، لكن مسيرته مع الفريق الاصفر لم تكتمل، حيث يعتبر ذلك ذكرى غير جيدة ومن أصعب لحظات حياته عندما توقف عن اللعب في منتصف الموسم لخلاف مع الادارة، فكان الانتقال في الموسم التالي الى فريق «النبي شيت
لعبة «الفن النبيل» تتجدّد: حطاب يعد بتطوير الملاكمة
2016-12-23 | طارق يونس
لعبة «الفن النبيل»، هكذا يقولون عن الملاكمة، ظلت بمنأى عن الصراعات، وهي رغم الامكانيات العادية حاولت عبر ملاكميها ان تسجل انجازات محلية وخارجية لكنها اصطدمت بالكثير من المعوقات اهمها المادية لكنها تمكنت من البقاء على جهوزيتها حاضرة وقوية.
وفي الانتخابات الاتحادية استعاد رئيسها محمود حطاب مكانه يقينا من اسرتها لانه قادر على اعلاء شأنها في المستقبل ودفعها الى الأمام.
ويمكن القول ان الكثير من النشاطات تنتظر اللعبة التي ستتحضر منذ اللحظة لدورة الألعاب الأولمبية 2020 وهي تنتظر الدعم المناسب للشروع بالعملية.
ويرى حطاب أن الانجاز الذي تحقق في دورة الألعاب الـ «فرنكوفونية» التي أجريت في بيروت العام 2010، بإحراز الملاكم وائل شاهين الميدالية الفضية، لن يتكرر إلا بدعم مباشر من وزارة الشباب والرياضة، مؤكدا أنه من دون الدعم المادي لن يستطيع الاتحاد تحضير الملاكمين الذين سيمثلون لبنان في المحافل العربية والقارية والدولية.
وفي حديث لـ «السفير» يتحدث حطاب عن برنامج اللجنة الادارية الجديدة قائلا:
علي بزي .. مهاجم في الظل
2016-12-20 | طارق يونس
يُعتبر علي بزي من مهاجمي الظل المميزين الذين لم يأخذوا حقهم، لأنهم خارج دائرة الأضواء، لكنه رغم ذلك فرض نفسه في فريق «النبي شيت» الذي ترك بصماته معه في مباريات عدة لاسيما أمام فرق الصدارة التي فاز عليها جميعها، وهو يضاهي بعض المهاجمين الأجانب إن لم يتفوّق عليهم.
يتمتع بزي بسرعة فائقة وقدرة على خلخلة دفاعات أي فريق ويلسع بتسديداته القوية وتوغلاته فيضرب عمق الدفاع.
يلعب بزي بروحية عالية واندفاع لا مثيل لهما، منذ أن كان في الحكمة إلا أن نجمه سطع مع «النبي شيت» الذي بدأ معه قبل 3 مواسم ولا زال ينبض نشاطاً وحيوية.
بدأ علي بزي مسيرته مع كرة القدم منذ نعومة أظافره في ملاعب الأحياء الشعبية «في عمر 13 سنة مع فريق من 15 لاعباً، وخاض معه مباراة ودية مع فريق «الحكمة» الذي كان يقوده المدرب جورج عبده، فاختاره لينضم للفريق، حيث لعب معه حوالي ست سنوات، قبل الانتقال إلى فريق «العهد ليكون لاعباً أساسياً لمدة خمسة مواسم، ومن ثم تعاقد مع فريق «النبي» شيت ولعب معه حتى الآن ثلاثة مواسم كانت ناجحة على أمل الاستمرار
"السلام" يجدد فوزه على "النبي شيت" ويخرجه من الكأس
2016-12-19 | طارق يونس
جدد "السلام" زغرتا فوزه على "النبي شيت" وتغلب عليه (3 ـ 1)، الشوط الأول (2 ـ صفر)، على ملعب مجمع السيد عباس الموسوي. وكان "السلام" قد فاز على الفريق البقاعي في الأسبوع الأخير من مرحلة الذهاب من الدوري الأسبوع الماضي (2 ـ 1)، وشهدت المباراة اعتراضات كثيرة من قبل لاعبي الفريقين وخصوصا لاعبي "النبي شيت" بسبب أخطاء فنية ارتكبها الحكم الرئيسي احمد سعيفان وأخرى صحيحة من الحكم المساعد بلال الزين، وقد رفع الحكم البطاقة الصفراء 8 مرات، في حين رفع الحمراء بوجه مدافع "النبي شيت" حسين نصرالله (37)، لضربه منافسه امادو نياس متعمداً، ولاعب ارتكاز "النبي شيت" دانيال اودافين (55)، لنيله الانذار الصفر الثاني، ولاعب "السلام" حمزة الخير (74) لتلاسنه مع الحكم واعتراضه على ركلة الجزاء الممنوحة للفريق البقاعي.
كان "السلام" الطرف الأفضل في الشوط الأول واستغل لاعبوه الأخطاء القاتلة للاعبي "النبي شيت" وسجلوا هدفين بواسطة الغاني مايكل هيليغبي (15)، والموريتاني امادو نياس (31)، وكانا كفيلين لحسم النتيجة بنسبة 70 بالمئة، وسط محاولات من قبل لاعبي "النبي شيت" للتسجيل هدف على الأقل، إلا أن عصبيتهم غير المبررة وتسرعهم في إنهاء الهجمات حالتا دون التهديف
"الصفاء" يقلب تخلّفه أمام "الشباب" العربي إلى فوز (3ـ1)
2016-12-19 | طارق يونس
حقق "الصفاء" وصيف ترتيب بطولة الدرجة الأولى فوزاً متأخراً وصعباً على "الشباب العربي" وصيف ترتيب فرق الدرجة الثانية (3 ـ 1)، الشوط الأول (صفر ـ 1)، على ملعب مجمع السيد عباس الموسوي.
خاض "الصفاء" المباراة بتشكيلته الأساسية وأجانبه الثلاثه، باستثناء الحارس الدولي مهدي خليل، ومع ذلك وجد صعوبة كبيرة للفوز على خصمه، حتى أنه انتظر حتى الدقيقة الـ68 كي يعادل النتيجة، بعد أن تقدم "الشباب العربي" عن طريق المخضرم الذي لا يشيخ عماد الميري من ركلة جزاء (14)، مع العلم أن "الشباب العربي" كان الأفضل في الشوط الأول وسط ضياع غير مبرر من لاعبي "الصفاء".
وبقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني، وكان "الشباب العربي" البادئ في تهديد المرمى حتى الدقيقة الـ23، عندما نجح "الصفاء" في معادلة الأرقام بواسطة دومنيك من ركلة جزاء، ليواصل الفريق الأصفر أفضليته بقيادة الفلسطيني محمد قاسم ويضيف الهدف الثاني عن طريق المخضرم محمد قصاص (40 سنة)، بكرة رأسية مستغلاً تمريرة
كأس لبنان: «الساحل» و«طرابلس» إلى ربع النهائي
2016-12-17 | طارق يونس
تأهل فريقا «شباب الساحل» و «طرابلس» إلى ربع نهائي بطولة كأس لبنان بكرة القدم، بعد فوزهما في الدور الـ16 على «التضامن» صور و «الأهلي» صيدا. وتقام اليوم وغدا خمس مباريات بينما تأجلت مباراة «العهد» و «الأخاء» الى 25 الحالي وذلك حسب الاتي :
& اليوم:
ـ «المبرة» * «الراسينغ» (1.30 ـ الصفاء).
ـ «السلام» * النبي شيت» (1.30 ـ العهد).
ـ «الاجتماعي» * «الأنصار»(1.30 ـ طرابلس).
& غدا:
ـ «الشباب العربي» * «الصفاء» (1.30 ـ العهد
"الراسينغ" ينهي مرحلة الذهاب بأفضل صورة
2016-12-11 | طارق يونس
أنهى "الراسينغ" مرحلة الذهاب بأفضل صورة، عندما تغلب على "التضامن" صور بهدف وحيد سجله هدافه محمد جعفر في الدقيقة الثانية من المباراة التي أجريت السبت على ملعب مجمع السيد عباس الموسوي.
وعلى طريقة الملاكم العالمي الراحل محمد علي كلاي "طير كافراشة والسع كالنحلة" نجح "الراسينغ" بقيادة نجمه وهدافه محمد جعفر في تسجيل هدف مبكر ومن ثم المحافظة عليه طيلة فترات المباراة، حيث تحمل من بعده لاعبو الدفاع عبء الهجمات الصورية اليت كانت بمجملها من النوع الخطر، وتألق الثنائي الروماني أندري ومحمد صادق في قطع معظم هذه الهجمات، ومن خلفهما الحارس محمد سنتينا الذي تصدى لأكثر من كرة من النوع الصعب، بالإضافة إلى القائم الأيمن الذي حرم المدافع خضر حلاق من هدف محقق (89).
أما لاعبو الوسط فقاموا بواجباتهم الدفاعية على أكمل وجه، مع القيام ببعض الواجبات التمويلية التي لم تلق التجاوب من المهاجمين الذن كان دورهم إلهاء مدافعي الخصم ليس إلا ومنعهم من القيام بواجباتهم الهجومية.
إدمون شحادة.. ولادة نجم
2016-12-10 | طارق يونس
أعلن لاعب «السلام زغرتا» ادمون شحادة ولادة نجم جديد بعد أن تألق وكان أحد أبرز اللاعبين في الفريق الشمالي وأحد المساهمين في الانطلاقة المميّزة ليتربّع على رأس ترتيب الصدارة لأربعة أسابيع متتالية، وقد لفت تألق شحادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الذي استدعاه ليكون أحد أعمدة الفريق في المباراتين الودّيتين مع منتخبَيْ فلسطين والأردن.
بدأ شحادة حياته الكروية (مواليد 1993) مع فريق «شكا» ضمن بطولة الدرجة الثالثة، قبل أن يلعب في سنّ مبكرة في بطولة كرة القدم للصالات مع فريق «الصداقة»، وأحرز معه بطولة الدوري، ثم انتقل إلى الملاعب العشبية ضمن صفوف «السلام» زغرتا، فكانت بدايته غير موفّقة للفوارق الفنية بين اللعبتين، فاعتبرها تحضيرية واستكشافية كي يتألق في الموسم الحالي ويقود فريقه إلى الانتصارات التي سمحت له للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني.
ورأى شحادة أن كرة القدم لم تعطه شيئاً حتى الآن باستثناء أنه يتعلّم ويزيد من خبرته للوصول إلى مستوى يخوّله قيادة فريقه والمنتخب الوطني إلى الانتصارات والإنجازات، في المقابل سيعطيها كل شيء كي تعطيه التألق والنجاحات، «لأن كرة القدم تعطي مَن يعطيها وعلينا أن نتعَب ونبذل المزيد من الجهود للوصول إلى مبتغانا، على أمل أن
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل