سمير كرم
 
إقرأ للكاتب نفسه
مصر بين السعودية وأميركا
2014-07-04 | سمير كرم
من لا يصدق الآن أن كل ما يجري في الشرق الأوسط إنما يجري لمصلحة اسرائيل فإنه لن يصدق هذه الحقيقة في ما بعد وفي أي وقت.
إن زحف الفوضى القتالية نحو العراق، وما يبدو الآن من انقسام وتقسيم متعمد للعراق، هو الشهادة الأخيرة والنهائية على أن أحداث الشرق الأوسط الجارية إنما تقصد وتستهدف تمزيق الشرق الأوسط العربي على النحو الذي يخدم اسرائيل ويخدم هيمنتها على المنطقة.
لقد نجت مصر وحدها من بين دول الشرق الاوسط من كارثة التقسيم. ولكن لا بد هنا من إضافة عبارة «حتى الآن». ذلك أنه لو استمر تقسيم الشرق الأوسط وفقا للخطوات الواضحة الجارية التي امتدت من سوريا الى العراق، فليس هناك من ضمان بأن مصر ستستطيع أن تنجو من التقسيم. وذلك أيضا لان العراق كان يبدو قبل ذلك عصياً على التقسيم حتى بعدما كان تقسيمه قد بدأ فعلا. ومعنى هذا أن من يتولى تنفيذ مخطط تقسيم الشرق الاوسط سيمضي قدماً في مخططه غير عابئ بالنتائج، وغير عابئ بما اذا كانت مصر تقاوم وستقاوم ضد تقسيمها مستندة الى حقيقة أنها كانت موحدة أو بالأحرى واحدة طوال تاريخها الى ما قبل نحو سبعة آلاف عام. ان الذين يقفون وراء تقسيم الشرق الأوسط يدركون أن مصر يمكن ان تقاوم التقسيم طويلا. ولكنهم يدركون ايضا أن مصر طوال عهدي السادات ومبارك وقفت جانبا مكتفية بدور المتفرج على تقسيم الوطن العربي، مطمئنة الى أن التقسيم لن يطالها بأي حال، الى أن طال التقسيم سوريا والعراق وقبلهما ليبيا، عندئذ استشعرت مصر الخطر يتجه ناحيتها. وفي استكشافها للموقف الذي تتخذه أميركا من هذه التغيرات الخطيرة في المنطقة، أدركت مصر أن الذين
العراق بين مصر وأميركا
2014-06-20 | سمير كرم
] الشأن العراقي سُلّم الى إيران. سلّمته أميركا من بداية خروجها من العراق بعد بقاء استمر أكثر من عشر سنوات.
] أميركا ليست بلهاء وينبغي أن لا يتصور أي عربي أنها هُزمت في العراق وانسحبت وانها تنوي من جديد البحث عن سبيل آخر للسيطرة.
] لا نكاد نصدق أن ما يبدو أنه تحركات إسلامية للسيطرة على العراق لا يعدو أن يكون تحركات أميركية أو تحركات تساندها أميركا وفي اتجاهين متناقضين، أحدهما اتجاه إسلامي شيعي والثاني اتجاه إسلامي سني. وبين هذين الاتجاهين من التناقض أفدح وأعمق مما بين أي اتجاهين آخرين.
] المواجهة الجارية في العراق الآن مواجهة أمنية بحتة، تكاد تخلو من أي بعد فكري أو عقائدي.
] المواجهة الجارية في العراق الآن مواجهة لا تتخطى كونها مواجهة فكرية لا دخل فيها للبعد الأمني، أياً كان لونه أو اتجاهه.
] النموذج المصري، لا الجيش المصري، هو الذي يمكن أن يتصدى للقوى الاخرى التي تجري بينها المواجهة في العراق. وسيكون بإمكان النموذج المصري أن يتخطى الصعاب ويحل المشكلة العراقية على غراره.
] سواء تدخل الجيش المصري أو النموذج المصري في العراق، فإنه من غير الممكن أن يؤكد أيهما ذاته، ويحقق انتصارا يبقي العراق في إطاره أو حتى يشبهه.
مصر وإسرائيل بعد رئاسة السيسي
2014-06-13 | سمير كرم
كانت إسرائيل تتمنى أن تدعوها مصر لحضور احتفالاتها بتنصيب المشير عبد الفتاح السيسي رئيساً لجمهورية مصر. لقد وقعت في حيرة منذ تولي الجيش المصري السلطة في مصر.
أرادت إسرائيل أن تطمئن الى السيسي ـ وكذلك الى الجيش المصري ـ من خلال أميركا. ولكن موقف السيسي من أميركا أربك إسرائيل، كما أن موقف أميركا من مصر والسيسي زادها ارتباكاً، مما زاد في حيرة إسرائيل إزاء التطورات الجارية بين مصر وأميركا. ان اسرائيل تريد إجابة عن السؤال: الى أين تتجه علاقات مصر واسرائيل في فترة رئاسة المشير السيسي؟ ستعيد مصر النظر في علاقاتها بإسرائيل، وبالتالي ما اذا كانت الدول العربية الاخرى ستعيد النظر في علاقاتها بإسرائيل؟
إن العلاقات المصرية ـ الاسرائيلية من المنظور المصري علاقات جامدة وباردة. ذلك أن مصر لا تعتبر ان اسرائيل نفذت كل التزاماتها تجاه العرب خارج إطار معاهدة السلام مع مصر. وكانت هذه الالتزامات الاسرائيلية قد قطعتها اسرائيل على نفسها في عملية خداع للرئيس المصري أنور السادات الذي التزم بتوقيع المعاهدة مع اسرائيل باعتبارها تتناول رسمياً العلاقات مع مصر ولا تتناول من أي جانب العلاقات مع أي من العرب الآخرين. والحقيقة أن التزامات إسرائيل «الشفهية» لمصر وقت توقيع المعاهدة كانت تقتضي أن تسعى اسرائيل لعلاقات سوية مع باقي الدول العربية تدريجياً مهما كان بطيئاً. وكانت هذه الالتزامات التي لم تنفذها اسرائيل على الإطلاق تقضي بأن تبدأ بتقديم تنازلات جدية
مستقبل مصر مع السيسي روسيا أم أميركا أولاً؟
2014-06-06 | سمير كرم
ستحدد مسؤوليات المشير عبد الفتاح السيسي الأولى كرئيس لجمهورية مصر العربية الطريق الذي سيسير فيه والأهداف التي سيسعى الى تحقيقها. وسيحدد المشير السيسي ماذا ستكون مسؤولياته الأولى، واضعا في اعتباره وفي حسابه أن مسؤولياته الأولى تجاه الذين انتخـبوه رئيـسا لمصر ستكون هي نفسها مسؤولياته الاولى تجاه المنطقة العربية والاقليمية والعالمية. ذلك بحكم أن تلك المسؤوليـات التاليـة لمسؤولياته تـجاه مصـر هي التي ستحدد دور مصـر العربي والاقليمي والعالمي. فهل استطـاع المشير السيـسي التفـكير في هـذه المسؤوليـات المركبة منذ ان اتخـذ قـراره بأن ينحاز للرؤية الشعبية المصرية عندمـا اتخذ قرار تحدي سلطة «الإخوان» وأن يقف في صف الجماهير المصرية لإقصاء هذه السلـطة وهو التحدي الذي أوصله الى رئاسـة مصر بعـدما لم يكن اسمه مطروحا فيها لتولي هذه المسؤولية عندما كان وزيرا للدفاع قائدا عاما للقوات المسلحة المصرية؟
لقد قرر الملايين من المصريين، الإجابة عن هذا السؤال في ما يخص مسؤوليات المشير السيسي الأولى، عن طريق التشبيه بين دوره ودور جمال عبد الناصر في بداية ثورة «23 يوليو» 1952. وبعض من اختار هذا الطريق اعتبر أن رد الاعتبار لـ«ثورة يوليو»، بعد السنوات الطويلة من حكم السادات ومبارك ثم السنة التي انقض فيها «الإخوان» على الحكم، قد آن أوانه، وأن ظهور المشير السيسي هو بحد ذاته مؤشر واضح
سمات العهد الجديد في مصر
2014-05-23 | سمير كرم
هذا وقت التفاؤل والتشاؤم بشأن مستقبل مصر. والتفاؤل والتشاؤم أكثر المفاهيم رفضاً من قبل السياسيين، ومع ذلك، فإنهما الأكثر استخداماً. ويصلح الظرف الراهن الذي تمر به مصر لهذا الاستخدام. فمصر تنتقل من عهد الى عهد ومن نظام الى نظام. وهي تنقسم الى غالبية متفائلة وأقلية متشائمة. ويلاحظ مع ذلك أن الغالبية في مصر في الوقت الحاضر، لا تبدو معنية كثيرا بدواعي هذا التفاؤل لأنها تثق بأن انتماءها للغالبية بحد ذاته، يكفي للاطمئنان الى النتيجة المنتظرة.
وتبدو مصر اليوم مقبلة على عهد جديد لا يبدأ بثورة، بل بانتخابات رئاسية ونيابية في أعقاب ثورة قامت بها الجماهير أساسا، وتدخّل الجيش المصري فيها ليقوم بدور الحماية، وتطلب هذا الدور أن يقوم المشير عبد الفتاح السيسي بدور المرشح للرئاسة. والامر المؤكد هو أن أحدا من المصريين ـ ربما باستثناء المشير السيسي نفسه ـ لا يعرف من سيشكل أعمدة النظام الجديد مع السيسي. حتى منصب رئيس الوزراء لا سبيل الى التخمين إلى من سيؤول. الامر الذي يعرفه المصريون بكل توجهاتهم السياسية ـ سواء انتموا الى المتفائلين أو المتشائمين ـ هو ان المشير السيسي سيكون رئيسا للسلطة.
وقد لوحظ أن السيسي قدم نفسه الى المصريين لأول مرة بصفته رئيسا مرجحاً للجمهورية يوم الاثنين الماضي في أول لقاء تلفزيوني أجراه
أميركا وإسرائيل حين تختلفان
2014-05-16 | سمير كرم
من المتوقع بين يوم وآخر أن تعلن الولايات المتحدة استئناف المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية التي تشارك فيها أميركا عن قرب لا مباشرة. كانت هذه المحادثات قد بدأت يوم 29 تموز/يوليو الماضي بإعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنها تستند إلى اجتماعات مباشرة يقوم الجانب الاميركي بدور تسهيلها.
لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد يوم 24 نيسان/أبريل الماضي وقف هذه المحادثات من جانب إسرائيل، «بعدما أعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس توقيع معاهدة وحدة مع جماعة «حماس» الاسلامية على غير توقع». ولم يكتف نتنياهو بإعلان هذا السبب لوقف المحادثات بل أضاف ان اسرائيل قررت بناء 4800 مسكن في الضفة الغربية، في منطقة كان عباس قد قال انها ستكون جزءا من الدولة الفلسطينية في أي معاهدة سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وفي أعقاب ذلك كان تعليق السفير الاميركي في اسرائيل مارتن اينديك على وقف المحادثات قوله لعباس إن «نتنياهو لا يصلح لأن يكون طرفا جادا فيها». غير ان مسؤولا اسرائيليا من المشاركين في المفاوضات قال ان عباس كان قد أبلغ من جانب المسؤولين الاسرائيليين بوجود هذه الخطة لبناء مستوطنات اسرائيلية على الضفة الغربية بما في ذلك عدد تلك المستوطنات. أي ان الرئيس الفلسطيني دخل المفاوضات مع الاسرائيليين وهو على علم مسبق بأن هناك خطة اسرائيلية لبناء مستوطنات في الارض الفلسطينية التي تجري المفاوضات عليها.
مع ذلك، فإن مسؤولا اسرائيليا قال ان حكومة نتنياهو أظهرت مرونة في المفاوضات «لكن نتنياهو لم ينجح في كسب مرونة مماثلة من جانب عباس الذي رفض قبول الأفكار عن صفقة سلام يقدمها البيت الابيض، كما رفض ان يناقش مطلب اسرائيل بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل باعتبارها دولة يهودية». بالرغم من كل هذه الأقوال المتناقضة، فإن السفير الاميركي اينديك لمّح الى ان مفاوضات السلام قد تُستأنف على غرار ما كان يحدث في أيام هنري كيسنجر، الذي نجح العام 1975 في التوصل الى نتيجة نهائية في المحادثات بين مصر واسرائيل. وقال انديك، في كلمة ألقاها في «معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى»، «ان ما كان صحيحا ف
عندما تترك أميركا دورها الإسرائيلي
2014-05-09 | سمير كرم
توماس فريدمان صحافي اميركي يعارض إسرائيل حينما يرى ان سياساتها لا تسير تماماً في اتجاه المصالح الإسرائيلية. هو مؤيد لإسرائيل وللعلاقات الأميركية - الإسرائيلية ما دامت تتفق مع مصالح الأخيرة والتي لخصها بقوله إن «المصالح الإسرائيلية هي التي تحتفظ لإسرائيل بالعلاقات مع أميركا وبالهدوء الإسرائيلي».
علينا أن نضع في اعتبارنا انه حين يمضي نصف قرن على الحرب العربية ـ الإسرائيلية، فلا بد ان تكون العلاقات الاميركية ـ الاسرائيلية قد تراجعت وبدأت تفقد حيويتها السابقة. فإذا ما قارنا العلاقات بين أميركا و«حلف الاطلسي» والعلاقات بين اميركا واسرائيل أدركنا ان العلاقات بين أميركا و«الحلف» هي علاقات رسمية تتعزز بواسطة معاهدات متينة ومناورات حربية تتجدد كل عدة أشهر. أما العلاقات الاميركية ـ الاسرائيلية فإنها علاقات تفتقر إلى الروابط التعاهدية الرسمية تلك. وقد بدت العلاقات الاميركية ـ الاسرائيلية منذ حرب حزيران/يونيو 1967 قوية ومتجددة، الى ان قارب هذا العمر الخمسين سنة. بدأت بعدها تسقط الروابط القوية القديمة.
ووفقاً لما يراه فريدمان ـ في ما يكتبه في صحيفة «نيويورك تايمز» ـ فإن «علاقة الحب» التي ربطت بين اسرائيل وأميركا طوال السنوات الماضية «بدأت تتراجع بعد ان أصبح المجتمع الاسرائيلي مجتمعاً يمينياً متحمساً»، (ومتحمساً هنا تعبير يعني بالضبط «متطرفا») . ويقول فريدمان
«الإخوان» في مرحلة الاحتضار
2014-04-25 | سمير كرم
كان عهد «الإخوان» في مصر يقف الى جانب المعارضة السورية التي استوردت المقاتلين العرب والأجانب من مختلف البلدان القريبة والبعيدة. ومع سقوط حكم «الإخوان» في مصر سقط حكم المقاتلين في سوريا. التوقيت كان مصادفة حقيقية، حتى صار وجود «الإخوان» في مصر من الضآلة بحيث لا يقاس بوجود الثورة ووجود القوات المسلحة، وصار وجود «الإخوان» والتعضيد الأجنبي لهم في سوريا متراجعاً عددياً وقتالياً.
التغيير الذي حدث في مصر جعل للثورة المصرية وموقف القوات المسلحة المؤيد له انتصاراً للعقلية الثورية في الوطن العربي. وأصبح الموقف المصري الرسمي من التطورات الجارية في سوريا يدعو الى حل سياسي. وتجلى الموقف المصري الرسمي والشعبي في رفض منح مقعد سوريا في جامعة الدول العربية للمعارضة التي تتمثل في معظمها من المقاتلين الأجانب أكثر مما تتمثل في جماهير شعبية من السوريين. كان ذلك بمثابة خروج على المواقف والسياسات السعودية وما شابهها، في وقت بدا فيه للجميع، ان الموقف المصري قد ضمنته السعودية في صفها، بعد المبالغ الضخمة التي امدت بها السعودية الخزانة المصرية في أحرج ظروفها. وقد وصف الموقف السعودي في مساعدة مصر مالياً بأنه موقف اتسم بالكرم والمودة. ولم يكن احد ليتصور ان بإمكان مصر أن تتخذ اي قرار او تتبنى اي موقف يعارض السياسة السعودية من اي جانب. ولكن الموقف المصري ازاء سوريا جاء ليؤكد ان المساعدات المالية السعودية لم تحاصر موقف مصر السياسي. وربما يمكن ان نضيف ان مصر ارادت بهذا الموقف ان تؤكد انها لا تتوقع من
«الناتو» ومصر: تقارب غامض
2014-04-18 | سمير كرم
يبدو أن لدى قيادة «حلف شمال الاطلسي» تقديراً بأن ظروف مصر الراهنة هي الأفضل لممارسة الضغط عليها من أجل تعميق العلاقة بينها وبين الحلف.
وعندما نقول إن لدى قيادة «حلف الأطلسي» تقديرا بهذا المعنى، ينبغي ألا يفوتنا أن المقصود بهذه القيادة هو القمة العسكرية الاميركية «للحلف». فليس هناك من هو أعلى منها في القيادة، وليس هناك من يحدد سياسات الحلف بالنسبة لعضويته كما ترسمها السياسة العسكرية الاميركية.
وليس هناك من لا يعرف مدى عمق العلاقة بين القيادة الاميركية، العسكرية بنوع خاص، والقيادة العسكرية المصرية. وهنا ينبغي تأكيد حقيقة أساسية هي أن العلاقات بين مصر و«حلف الأطلسي» ترسخت منذ حكم أنور السادات لمصر، وهو وضع استقر وازداد اتساعا وتنوعا في سنوات حكم مبارك. كما كان مهيأً لمزيد من التوسع في الفترة القصيرة التي تولى فيها تنظيم «الإخوان» حكم مصر.
ويمكن أن تكون العلاقات بين مصر و«حلف الاطلسي» قد تأثرت بالتطور المفاجئ الذي نتج من عقد اتفاق الأسلحة بين مصر وروسيا قبل شهور قليلة. لكن الملاحظ ان هذا التأثر لم يبلغ مدى يمكن ان ينال من العلاقات الاطلسية - المصرية.
ان الأحداث التي جرت في الشرق الاوسط خلال السنوات الثلاث الاخيرة أضافت نشاطا جديدا الى «حلف الاطلسي» في المنطقة. صحيح ان هذا النشاط الجديد لم يشمل مصر، لكن التعاون بين هذين الطرفين ازداد نتيجة هذه التطورات. تدل على ذلك كثافة الزيارات التي قام بها مسؤولون عسكريون أميركيون لمصر خلال الشهور الاخيرة، وكذلك تلك التي قام بها عسكريون مصريون للولايات المتحدة خلال الفترة نفسها، وان كانت أقل عددا وأقصر مدة.
ولقد اهتم جانب من الصحافة المصرية بالاجتماع الذي عُقد في بروكسل (حيث المقر الرئيس
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل