رنا داود
إقرأ للكاتب نفسه
عودة باسم يوسف الذي نعرفه
2016-04-06 | رنا داود
لم يتطلّب الأمر أكثر من إعلان منظّمي مؤتمر Step الاستعداد لبدء الجلسة التالية، حتّى التزم الحاضرون مقاعدهم، وتجمهر العشرات خلفهم وقوفًا. دخل الثنائيّ باسم يوسف وأحمد شهاب الدين إلى المنصّة التقنيّة للمؤتمر، وبدأ حوارهما المنتظر. على مدى نصف ساعة من الوقت، طرح شهاب الدين، المنتج في «فايس»، أسئلة على «جون ستيورت العرب» الآتي من الولايات المتّحدة في زيارة قصيرة لدبي للتحدّث في جلسة بعنوان، «السخرية الرقميّة تلهم جيلًا من الشباب العربي».
استهلّت الجلسة التي دارت باللغة الإنكليزيّة، بمقطع فيديو قصير يعرض رحلة برنامج «البرنامج» الساخر. أمّا حوار يوسف وشهاب الدين فاتّسم بالعفويّة، وكان أشبه بملخّص لحياة يوسف بعد توقّف البرنامج، ومقدّمة لمشاريعه المستقبليّة.
يعمل يوسف حاليًّا على تصوير برنامج «دليل الديموقراطيّة» (The Democracy Handbook) الساخر الذي تنتجه قناة F-Comedy الرقميّة التابعة لشبكة «فيوجن» الأميركيّة.
«دبي لينكس» ينعى عصر البيانات الضخمة
2016-03-12 | رنا داود
اختتمت أمس الأوّل النسخة العاشرة من مهرجان الإبداع العالميّ «دبي لينكس». يحتفي المهرجان سنويًّا بنتاج المنطقة العربيّة إعلانيّاً وإعلاميًّا، وهو أحد مهرجانات «ليونز» العالميّة الستّة للإبداع، وأشهرها مهرجان «كان ليونز» في فرنسا. البارز في نسخة دبي هذا العام، حضور 2300 ممثّل وشريك إعلاميّ، وتخصيص منصّة لتسليط الضوء على تحدّيات المجال وفرصه في إفريقيا.
وعلى منصّة المهرجان الرئيسيّة في فندق مدينة جميرا، تناوب المتحدّثون على مدى ثلاثة أيّام (6-8/3)، لطرح أفكار هدفها توسيع هامش الإبداع عند شركائهم خلال العام القادم. من بين الأفكار المطروحة، بروز منصّات جديدة للمعلنين مثل «سنابتشات» و«بيروسكوب»، أو بروز لاعبين إقليميّين جدد مثل انفتاح إيران اقتصاديًّا ولا سيّما رقميًّا، بالإضافة إلى المجهود الإضافيّ الذي يرتّبه انفتاح الأسواق وسرعة تبادل المعلومات. لكن لعلّ أكثر الأفكار جرأة كانت نعي عصر الداتا، فالبيانات الرقميّة تشكّل عمودًا فقريًّا لأيّ فكرة أو حملة تصنع، لكن لم يعد ذلك ينطبق على أفكار اليوم.
«آبل» تدافع عن شفافيّتها: عهدٌ جديد في الأمن الرقميّ
2016-02-19 | رنا داود
في سابقة على مستوى الأمن المعلوماتيّ، توجّه رئيس «آبل» التنفيذي تيم كوك برسالة مفتوحة إلى الرأي العام أمس الأول، يعلن فيها رفض الشركة تنفيذ طلب حكومي أميركي بالنفاذ إلى جهاز «آيفون». ينسجم ذلك مع تأكيد «آبل» على التزامها مبدأ حماية الخصوصيّة، بعدما منحت صدر موقعها الإلكترونيّ لعبارة «الأمن لا يأتي على حساب الخصوصيّة الفرديّة». كما يأتي كمحاولة من الشركة لإثبات مصداقيّتها، وسط التشكيك الدائم بالتزام عمالقة التقنية بسياسة حماية خصوصيّة المستخدمين.
في رسالته الأخيرة، يكشف كوك عن طلب «مكتب التحقيقات الفيدراليّ» (FBI) من «آبل» ابتكار حيلة لاختراق «آيفون» تعود ملكيّته لأحد منفّذي هجوم سان برناردينو (كاليفورنيا) في كانون الأوّل الماضي. يرفض كوك علانيّة تنفيذ الطلب، معرباً عن تخوّفه من تلك الخطوة «غير المسبوقة» لأنّها «تهدّد أمن المستخدمين»، وتتنافى مع مبادئ الحريّة.
وتوضح الرسالة أنّ «آبل» لا تملك حاليّاً برمجيّات لخرق منظومة حماية أجهزتها، وتنفي نيّة الشركة تطوير برمجيّات مماثلة مستقبلًا، كما تحثّ الجمهور على فهم خطورة الطلب
«يوترن» عن المثليين في السعوديّة: «الخوازيق» هي الحلّ
2016-02-15 | رنا داود
«يعتقد البعض أنّ روّاد الإعلام الجديد مستهترون وأنّ الإعلام الجديد إعلام قائم على الكوميديا الساخرة واللجوء إلى المواضيع الجريئة بسبب حرّيّة الطرح، وأنّ هدفهم الشهرة عن طريق تلك البرامج. وعليه قرّرنا العمل لإثبات العكس...». هكذا يفتتح مقدّما قناة يوتيوب «الفئة الفالّة» عمّار ومحمود رمضان حلقة عن مرض الإيدز في تشرين الثاني من العام 2011، يحثّان فيها الجمهور السعوديّ على تقبّل المصابين بمرض الإيدز، ويدعوان لدمجهم في المجتمع، وتقديم الدعم الكامل لمحاربة المرض والأفكار الخاطئة المحيطة به.
بعد مرور أكثر من أربع سنوات على إطلاق قناتهما التي تنتجها شركة «يوترن» ــ وتحصد أكثر من 500 ألف مشترك وأكثر من 45 مليون مشاهدة لكامل حلقاتها ــ مازال ولدا العمّ رمضان ملتزميْن بتقديم محتوى ترفيهي بإطار كوميديّ «هادف» على حدّ تعبيرهما. هكذا، قرّرا حديثاً مكافحة «مرض المثليّة الجنسيّة» في حلقة مسجّلة في الأستوديو نشرتها القناة في 3 شباط الحالي بعنوان «زواج الشواذ في السعوديّة».
عبد الخالق يواجه كفيله السعوديّ على «يوتيوب»
2015-03-12 | رنا داود
لا تهنأ جلسة لعبد الخالق في غرفته البسيطة لدى مخدوميه. ممنوع على الباكستانيّ أن يقرأ الجريدة أو يشاهد التلفزيون أو يستمع للموسيقى. لا فترة استراحة، ولا ساعات عمل محدّدة، و»المَدام» تحتاج أغراضًا من السوق بحسب ما يُملي ربّ المنزل السعوديّ المتسلّط عليه. يلتقطُ عبد الخالق الريالات التي رماها «الكفيل» في وجهه وينفّذ المهمّة، خوفًا من تقاعس قد يكون ثمنه الحرمان من الراتب القليل الذي يتقاضاه، أو الترحيل من السعوديّة حيث يعمل.
المشهد التمثيليّ هذا يفتتح أغنية راب «كفيل» الساخرة التي أطلقتها قناة «الجسر» التابعة لـ «تلفاز 11» على «يوتيوب». وتخطّت الأغنية المليون مشاهدة في أقلّ من أسبوع على إطلاقها. يطلّ السعوديّ إبراهيم الخيرالله، أحد أعضاء فريق قناة «تلفاز 11» بدور عبد الخالق، مجسّدًا واقع اليد العاملة الأجنبيّة في المملكة المرتهنة لنظام الكفالة. يغنّي عبد الخالق مدّة ثلاث دقائق، معلنًا «أنا ما في خوف من كفيل»، بالرغم من ضغط العمل الموكل إليه. ويشاركه الغناء (د. 1:55) السعوديّ مؤيّد النفيعي مؤدّيًا دور «مستر أرشد» البنغاليّ، مذكّرًا السعوديّين بالفضل الذي يعود لهذه الفئة في خدمة السعوديّين وتطوير البنى التحتيّة في مملكتهم.
«أبلة فاهيتا» في دبي: يا بنت الويبة!
2015-03-11 | رنا داود
خمس وعشرون دقيقة من التأخير، لم تغيّر من حماسة الحضور لسماع أبلة فاهيتا، وإن كان اللقاء يحمل طابعاً مختلفاً عن إطلالاتها المعتادة. «العروسة» التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، قدمت من القاهرة إلى دبي أمس الأوّل، لتلقي محاضرة في فنون الدعاية على المنصّات الرقميّة، ضمن برنامج «مهرجان دبي لينكس الدوليّ للإبداع 2015» (بين 8 و11 آذار/ مارس 2015).
جلست
«أكاديميّة بي بي سي»: دليل الصحافة بالعربيّة
2015-02-03 | رنا داود
قد يكون «غوغل» المنجد الأوفى في كلّ الاستفسارات، لا سيّما اللغويّة... ولكن، ليس باللغة العربيّة. إن كان لديك استفسار لغويّ أو تحريريّ بلغتك الأمّ، فإنّ محرّك البحث لن يقدّم لك على الأرجح إلَّا بعض النتائج غير الوافية. والسبب أنّ المحتوى العربيّ على الشبكة، لا يتجاوز 3٫5 بالمئة من مجمل المحتوى على الانترنت، وذلك قلّما يشبع مواضيع البحث المطلوبة. لكن بالرغم من النسبة الضئيلة، نجد مواقع إلكترونيّة عربيّة هادفة معدودة، ومدوّنات مهتمّة بالمواد اللغويّة أو الصحافيّة. في هذا الإطار، تبرز «أكاديميّة بي بي سي»، كمرجع مفتوح لصحافيّي «بي بي سي» ومصدر إلكترونيّ لجميع من يقصدها في شتّى أنحاء العالم.
انطلقت «بي بي سي أكاديمي» في العام 2006، وأوّل قسم فيها كان معهد الصحافة باللغة الإنكليزيّة. والهدف الرئيسي من إنشاء ذلك المعهد، كان تدريب صحافيّي «بي بي سي» على المبادئ التحريريّة وتطوير قدراتهم الصحافيّة. الأكاديميّة متوفّرة بلغات عدّة منها ـــ بالإضافة إلى العربيّة والإنكليزيّة ــ التركيّة والفرنسيّة والأوردو والباشتو والصينيّة التقليديّة والمبسّطة والفارسيّة والروسيّة.
تقول مسؤولة الأكاديميّة العربيّة في «بي بي سي» جيهان ياسين لـ«السفير»: «المشكلة التي كانت تواجه صحافيّي «بي بي سي» في الأقسام غير الانكليزيّة هي اللغة أوّلًا، وثانيًا وجوب مراعاة اختلاف الثقافات في التقديم التلفزيونيّ. من الصعب تدريب صحافيّ عربيّ أو فارسيّ أو روسيّ على كيفيّة صياغة الخبر باللغة الإنكليزيّة ليطبّقه بعد ذلك في قسمه، كالعربي مثلًا، ومن هنا انطلقت فكرة توسيع الأكاديميّة العام 2008 بخمس لغات منها العربيّة، لتدريب وتطوير صحافيي «بي بي سي» بلغتهم».
يقدّم الإصدار العربيّ من «أكاديميّة بي بي سي» المتوفّر مجّانًا على الموقع الإلكترونيّ لـ»هيئة الإذاعة البريطانيّة» أقسامًا مختلفة منها المهارات الصحافيّة الأساسيّة، مثل كيفيّة كتابة الأخبار بالأسلوب المعتمد في «بي بي سي»، ونصائح لغويّة ونحويّة وتقنيّة وفنّيّة في المنصّات المكتوبة والإذاعيّة والتلفزيونيّة، إضافة إلى المبادئ الأخلاقيّة والضوابط القانونيّة، وروابط تساعد الصحافيّين على صقل لغتهم الإنكليزيّة أيضًا. وإضافةً إلى المقالات التوضيحيّة، تشتمل الصفحات على فيديوهات ومقابلات وتسجيلات صوتيّة داعمة من القيّمين على المؤسّسة. أمّا عن اختيار المواضيع المتناولة، فتتحدّد بعد اجتماع شهريّ برئاسة المسؤولة عن الأكاديميّة نجيبة كسرائي مع المسؤولين عن كلّ قسم، وتُطرح العناوين التي يحتاجها صحافيّو «بي بي سي» للتدريب، وتبنى على أساسها المواد التدريبيّة بالتعاون مع محرّري «بي بي سي» وأقسام أخرى، مثل قسم حجوزات الأقمار الصناعية الذي أنتج أربع قصص عن معايير «بي بي سي» الفنيّة، حسبما أشارت ياسين لـ «السفير»، آخرها عن التغطيات الساخنة مع مراسل القناة في غزة.
يبلغ معدّل زيارة الأكاديميّة بفروعها اللغويّة مجتمعة أربعين ألف زيارة في الأسبوع، ويزور القسم العربي مستخدمين من مختلف أنحاء العالم، غالبيّتهم من مصر والخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط. كما أنّ مشاركات الجمهور تصل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعيّ، حيث يتمّ إرسال مقترحات الصحافيّين وطلباتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعيّ لـ «بي بي سي عربي».
وتشير ياسين إلى أنّ الأكاديميّة ما زالت قيد التطوير، وقد أصبحت منصّة تفاعليّة بعد إطلاق تصميم جديد للموقع في شهر نيسان/أبريل العام الماضي ليتناسب مع الأجهزة اللوحيّة والهواتف المحمولة، «كي يسهل الوصول إليه بفاعليّة أكبر، وهو ما انعكس زيادةً في عدد زوّار الأكاديميّة بنسبة 50 في المئة عن العام الماضي».
تسهم الأكاديميّة في ترسيخ وجود «بي بي سي» كمدرسة للصحافة تماشي متطلّبات المهنة في العصر الرقميّ. وبفضلها، أصبح الإنترنت يعرف المزيد باللغة العربيّة.
ذات صباح أسود.. حين وقع «فايسبوك»
2015-01-28 | رنا داود
وقعت الكارثة، صباح أمس. لا نستطيع الولوج إلى «فايسبوك». «إنستغرام» أيضاً لا يستجيب لطلب تحديث الصفحة. مهلاً، لعلّه عطل في مزوّد الإنترنت أو ربّما قطعت شركة الاتصالات باقة البيانات. نجرّب فصل الإنترنت ونعيد تشغيله، الصفحة لا تزال معطّلة. نلجأ إلى صديقنا «تويتر» فنرى سيل تغريدات تعلن حالة الاستنفار. تأكّد الخبر اليقين: طرأ عطل على الخادم الداخليّ لـ «فايسبوك» و «إنستغرام» وقضى على حياتنا «الاجتماعيّة» الافتراضيّة لحوالي ساعة من الزمن. بعضهم قال إنّها «عمليّة قرصنة»، وبعضهم الآخر عدّها من «علامات يوم القيامة»، ليتبيّن لاحقاً بحسب بيان للشركة الأمّ، أنّ الأمر كان عبارة عن «خطأ بشري» أدّى إلى تعطيل الخادم، ومعه حياة مئات الملايين حول الكوكب.
لنتصوّر سيناريو أمس كما نعيشه كلّ يوم، حين تكون الحياة «بامبي»، وخالية من الأعطال الطارئة. تخيّلوا مثلًا كيف كانت تلك الدقائق الأربعين المهدورة من عمرنا السايبيريّ لتمرّ لولا أنّ «فايسبوك» وابنه بالتبني «إنستغرام» لم يدخلا في غيبوبة صغرى. لكنّا افتتحنا صباح الثلاثاء بتسجيل دخولنا من كومبيوتر المكتب إلى «فايسبوك»، ورحنا نطالع الصفحة الرئيسة كما لو كنّا نقلّب صفحات الجريدة من دون شهيّة إلى أن تقع أعيننا على عنوان دسم أو صورة كبيرة. قد تلفتنا صور ابنة الجيران في الحيّ القديم الذي هجرناه منذ عشر سنوات، وهي تستعرض فستانها من سهرة الليلة السابقة، نغار منها، نضغط زرّ الإعجاب بحرقة ونتابع. تقع أعيننا على «ستاتوس» صديقنا الحزبيّ المناضل، نعلّق ونثني على جهوده في نهضة الوطن، ونتابع. نحيّي أصدقاءنا الافتراضيين المنتشرين في المعمورة على «مسنجر»، ونطمئنهم بأنّ ضجر الحياة لم يتمكّن من خنقنا بعد. تصلنا إشعارات من تطبيق «إنستغرام»، ونحتفل لأنّ الصورة التي حمّلناها ليلة أمس حصدت مئة إعجاب من متابعينا. نشاهد بعض مقاطع الفيديو، ترتسم شبه ابتسامات بلهاء على وجوهنا ونحن نطالع شاشة معبودنا الذكيّ. يذكّرنا ربّ العمل بالتقرير الذي علينا تسليمه بعد ساعتين، فنضع الهاتف جانبًا، ونتظاهر بأنّنا في خليّة نحل.
عودة إلى صباح الثلاثاء الأسود، حين وقع «فايسبوك»، كما راحت تردّد عناوين المواقع الأجنبيّة، وأشرطة الأخبار العاجلة. نحدّث الصفحة أملًا بانفراج. لا جديد. نعود إلى «تويتر» ونعيد تغريد نكات عن انهيار «فايسبوك» وانقطاعنا عن عالم السيلفي على «إنستغرام». على الأقلّ رأف أحد أفراد عائلة «فايسبوك» بنا، «واتسآب» على قيد الحياة. نمسك هواتفنا ونجيب على رسائل أصدقائنا الواتسابيّة ونؤكّد لهم أنّنا صامدون بالرغم من تأثّرنا بالهزّة الكونيّة. ننظر إلى ساعة الهاتف ونحتسب الدقائق. يا ويلنا، غاب من يقتات على بطاريّات هواتفنا.
مرّت حوالي الأربعين دقيقة وعزاؤنا الوحيد «واتسآب» وسلوانا «تويتر». يطنّ الهاتف مجدّدًا. نتمهّل كي لا يكون ذلك إنذارًا كاذبًا. لقد استعاد «فايسبوك» عافيته. استجابت السموات، لقد أنقذنا أقزام زوكربرغ ونجحوا في إعادة (هواتفنا) إلى الحياة. انتهت حفلة الكآبة الجماعيّة.
شيا لابوف: متحرّش وآكل للحوم البشر
2015-01-15 | رنا داود
الممثّل الأميركيّ شيا لابوف (28 عاماً) والراقصة الأميركيّة مادي زغلر (12 عاماً) سجينان يتصارعان في قفص كبير، لمدّة خمس دقائق وسبع ثوانٍ. يرتديان زيّي رقص مدبوغيْن بلون بشرتهما الفاتحة، فيرقصان ويتدحرجان، يختبران مشاعر غضب ثمّ يهدآن، يقتربان طورًا ويتباعدان طورًا آخر، إلى أن تتكمّن زغلر من اجتياز القضبان برشاقتها، تاركة لابوف خلفها حبيسًا لأنّ بنيته الجسديّة تمنعه من عبور الحواجز الضيّقة.
هذا المشهد التعبيريّ من تصميم راين هفنغتون هو فحوى أغنية «قلب مطّاط» (Elastic Heart) المصوّرة للمغنّية الأستراليّة سيا التي أخرجت شريطها بنفسها مع دانيال أسكل. أُطلقت الأغنية المصوّرة على «يوتيوب» في السابع من كانون الثاني/يناير الجاري. وفي أقلّ من أسبوع على نشره، حصد الفيديو أكثر من 30 مليون مشاهدة، من بينها 400 ألف إعجاب، فيما ضغط 30 ألف مشاهد زرّ عدم الإعجاب. وتمّ نشر أكثر من 60 ألف تعليق على الفيديو منذ تحميله، إذ رأى بعضهم فيه عملًا فنّيًّا «يخطف الأنفاس»، فيما ذهب البعض الآخر إلى تحقير «إباحيّة» العمل كونه «يحرّض على البيدوفيليا»، واصفين لابوف «بالمتحرّش بالأطفال». فيما رأى البعض أنّ المسؤوليّة تقع على ولي أمر زغلر الذي استغلّها في العمل من أجل جني المال.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل