داود رمال
 
إقرأ للكاتب نفسه
إجراءات أمنية لبنانية استباقية وتنسيق عال لحماية الاستقرار
2016-12-31 | داود رمال
مع اكتمال النصاب الدستوري بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتأليف حكومة الرئيس سعد الحريري، فإن الأساس الذي تستند اليه الاجهزة العسكرية والأمنية، أصبح مؤمنا وقدرته باتت مدفوعة بزخم سياسي مضاعف.
إلا أن اللافت للانتباه هو تركيز رئيسي الجمهورية والحكومة على أهمية التنبه الى المخاطر الامنية المحدقة بالبلاد، وهذا الأمر لم يأت من فراغ، إنما نتيجة معلومات تؤشر الى أن المخاطر ما تزال قائمة، خصوصا بين عيدي الميلاد ورأس السنة، وربما ارتفع منسوبها غداة التطورات الميدانية السورية والاقليمية «لأن القراءة السياسية والامنية لعملية اغتيال السفير الروسي لدى تركيا في بديهياتها تقتضي التنبه الى سلوك التنظيمات والمجموعات الارهابية الذي ينحو باتجاه عدم توفير أي هدف ما يرفع منسوب المخاطر خصوصا في هذه الفترة».
لذلك، بدت القوى الأمنية مشدودة في الآونة الأخيرة إلى سلسلة إجراءات وتدابير على مستوى العاصمة وكل لبنان، من أجل منع أي اختراق أمني أو عسكري خصوصا في فترة
لبنان ينجو من مخطط إرهابي
2016-12-31 | داود رمال
يمضي اللبنانيون إلى سنتهم الجديدة، بعدما ودعوا سنة مكلفة في السياسة والفراغ والاقتصاد والمعيشة والأمن، لكنها، أقل كلفة من سابقاتها بالدم ومسك ختامها اكتمال النصاب الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية وولادة قياسية لحكومة مكتملة الأوصاف..
يمضي اللبنانيون إلى أعيادهم وحفلاتهم ويومياتهم الصعبة وشرايين دروبهم التي تعج بالناس الباحثين عن كفاف يومهم والفقراء والمواكب الفارهة، وهم يستحقون أن يكونوا أكثر ثقة بحاضرهم وغدهم، لكن ذلك لا يمنع دعوتهم إلى «الحذر الآمن». وهي النصيحة التي وجّهها إليهم وزير الداخلية نهاد المشنوق، في ضوء ما تجمّع على مكتبه في «الصنائع» من تقارير ومعطيات في الساعات والأيام الأخيرة.
يمضي اللبنانيون إلى أيام جديدة يحرسها بسواعدهم وأقدامهم وعيونهم وقلوبهم جنود عسكرهم ورجال أمنهم المنتشرون من أقصى حدود عكار إلى أقصى حدود الجنوب، مروراً بالقاع والجبل وكل شارع وحي من شوارع وأحياء مدنهم، خصوصاً عاصمتهم الحاضنة
مسار الرئاسة: ميشال عون بألوان العلم اللبناني
2016-12-30 | داود رمال
هو أطول مخاض لاستحقاق رئاسي في تاريخ لبنان. «لبننة» الاستحقاق الرئاسي تجاوزت هذه السنة، ما يسمى «الترياق» الخارجي او «الايحاءات» الخارجية أو «النصائح» الدولية، بدليل تكون جبهتين، أولى مؤيدة وثانية معارضة للعهد الجديد حتى قبل انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية قوامهما قوى محلية وازنة.. وعابرة للطوائف، وهذا يدل على ان الاستحقاق الرئاسي ارتدى للمرة الأولى منذ الاستقلال الوان العلم اللبناني مع «مساهمات» خارجية يسميها البعض «نصائح» ويسميها البعض الآخر «تمنيات».
إذا اخذنا مرحلة ما بعد الطائف كمعيار، فهو أول انتخاب نسبة اللبنانية فيه اكبر بكثير من نسبة اي بعد آخر، ذلك ان الرئيس الشهيد رينيه معوض جاء نتيجة اتفاق الطائف ومعادلاته الاقليمية والدولية، والرئيس الراحل الياس الهراوي جاء نتيجة تفاهم مكونات الطائف مع سوريا، والرئيس العماد اميل لحود جاء نتيجة تفاهم سوري ـ اميركي مع الجهات المؤثرة، والرئيس العماد ميشال سليمان جاء وليد اتفاق الدوحة.
مسار الاستحقاق
في الشكل، تمت دعوة النواب 46 مرة الى جلسات انتخاب رئيس جمهورية، فاكتمل النصاب في الجلستين الاولى والاخيرة
2016: الجيش يضع لبنان في مصاف الدول الأكثر احترافية في مواجهة الإرهاب
2016-12-29 | داود رمال
طُرحت بعد اقرار اتفاق الطائف معادلة «الاستثمار على الامن في السياسة والاقتصاد»، باعتبار ان تكريس الاستقرار الامني يؤدي الى تثبيت السلم الاهلي بما يؤمن قاعدة للبناء في المستويات الاخرى.
بعد أكثر من عامين ونصف من الفراغ الرئاسي والتشريعي ومن تعثر العمل الحكومي، عادت الروح إلى المؤسسات الدستورية، لكن ذلك لا يحجب حقيقة يقر بها البعيد قبل القريب، وتتمثل في الانجازات العسكرية والأمنية التي تحققت طوال هذه الفترة وقبلها، وهي إنجازات سيبنى عليها في العام 2017، ليس فقط عسكريا وأمنيا، بل «المطلوب من السلطة السياسية تسويق هذه الانجازات عربيا واقليميا ودوليا، إذ أنه بدل استجداء المساعدات، بمقدور لبنان فرض تقديم المساعدات لا سيما في مواجهة أعباء النزوح السوري..اي الانتقال من اسلوب الاستجداء الى منطق الالزام بتقديم الدعم للبنان لان ما يقوم به في مجال مكافحة الارهاب في الداخل وعند حدوده يشكل مساهمة في حماية الأمن الدولي» على حد تعبير مرجع معني.
واجه لبنان في العام 2016 الكثير من الاستحقاقات، وأمكن له أن يتجاوزها من خلال العمل الامني والاستباقي.. فما هي ابرز الانجازات والتحديات التي حققها الجيش اللبناني
بيان وزاري قياسي لحكومة العهد الحريرية: إستعادة الثقة
2016-12-24 | داود رمال
حققت حكومة الرئيس سعد الحريري رقما قياسيا بقدرتها على إنجاز بيانها الوزاري، في غضون ستة أيام من تاريخ تأليفها، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ حكومات ما بعد العام 2005، اي ما بعد إنتهاء الحقبة السورية.
وأعطت السرعة في إقرار البيان الوزاري مؤشرا جديدا، إلى أن الاستقرار اللبناني محصن ومصان بإرادة اللبنانيين أولا، والدول المؤثرة في الواقع اللبناني ثانيا، من دون أن ينتفي الخطر الذي يمثله الارهاب التكفيري من جهة والعدوان الاسرائيلي من جهة ثانية، وهي النقطة التي جعلت الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، يدعو الجميع إلى الحذر امنيا وسياسيا لأن الجماعات الارهابية قد تنتقم من هزيمتها في حلب ومن الضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية اللبنانية.
عون في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء: حذار الخطأ
2016-12-22 | داود رمال
ظلل الوفاق الوطني الاجتماع الاول لمجلس الوزراء بدءا من اجتماع الوزراء في قاعة 22 تشرين (الاستقلال) في القصر الجمهوري مرورا بالاجتماع الثنائي الذي جمع بداية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تحول الى ثلاثي مع انضمام رئيس الحكومة سعد الحريري إليه بسبب تأخر وصوله بسبب زحمة السير، وصولا الى جلسة مجلس الوزراء التي لم تتجاوز العشرين دقيقة.
صحيح أن الاجتماع الثلاثي غالبا ما يكون عاديا تمهيدا لالتقاط الصورة التذكارية، إلا أن ضغط الاستحقاقات فرض الحديث عن مسائل تتصل بالإسراع في استكمال كل ما يجعل الحكومة قادرة على اتخاذ القرارات والاستفادة من الوقت لإنجاز ما هو مطلوب في أكثر من مجال.
عون يترأس الجلسة الأولى لحكومة عهده
2016-12-21 | داود رمال
تعود الحياة اليوم الى مجلس الوزراء الذي يعقد أولى جلساته في القصر الجمهوري، بعد التقاط الصورة التذكارية لحكومة العهد الأولى، والتي سيسبقها لقاء يجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، لينطلق بعدها المخاض الثاني بعد إنجاز التأليف وهو صياغة البيان الوزاري الذي ستمثل على أساسه الحكومة لنيل ثقة مجلس النواب.
ولن يكون ترؤس مجلس الوزراء جديداً على عون، فهو خبر هذه المهمة في ظروف قاسية وغير طبيعية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه اليوم يقبض على أزمّة الحكم وهو على رأس البلاد ويترأس الجلسة الأولى للحكومة التي تضم «كوكتيلاً» وزارياً سياسياً سيستمع الى توجيهات رئيس الجمهورية.
ولكونها الجلسة الأولى لمجلس الوزراء، فإنها ستقتصر على مداخلة لرئيس الجمهورية، ومن ثم ثانية لرئيس الحكومة يليها تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري.
ما هي العناوين العريضة التي سيركّز عليها عون في مداخلته؟
الحكومة تولد ثلاثينية بلا «الكتائب».. وحصة وازنة للعهد
2016-12-19 | داود رمال
بعد خمسة واربعين يوما على تكليف الرئيس سعد الحريري، ولدت حكومة العهد الاولى، قبل الاعياد المجيدة، الا ان اللافت للانتباه فيها وجود ستة وزراء دولة ولكن كل وزير ستكون له مهمة، والوزارات الجديدة هي مكافحة الفساد، شؤون رئاسة الجمهورية، شؤون النازحين وشؤون المرأة، بالاضافة الى وزارتين مكرستين وهما التنمية الادارية وشؤون مجلس النواب.
وبالتفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال عون، اكد الحريري ان هذه الحكومة هي حكومة الانتخابات وان لا اعراف ولا سوابق في الحكومات اللاحقة.
وعلم ان رئيس الجمهورية سعى لمشاركة «الكتائب» في الحكومة، حتى أن عجلة التأليف توقفت اسبوعا كاملا لاجل اقناع «الصيفي» الا ان رئيس الحزب سامي الجميل اعتذر عن المشاركة، فكان أن أسند رئيس الحكومة حقيبة «الصيفي» الى جان اوغاسابيان.
اما في توزيع الحقائب، فقد حاز رئيس الجمهورية مع «التيار الوطني الحر» على 9 وزراء من بينهم سني، اما الشيعي فقدمه للحزب السوري القومي الاجتماعي، ومن بين الحقائب التسعة حقيبتان سياديتان وحقيبتان اساسيتان، ويلاحظ ان رئيس مجلس النواب اكتفى بحقيبة سيادية وحقيبة عادية اضافة الى وزارة دولة لشؤون التنمية الادارية
عون لا يمانع «الثلاثينيّة» مع حفظ التوازن والأحجام
2016-12-17 | داود رمال
لا أزمة في عملية تأليف الحكومة، إنما أخذ المزيد من الوقت، لأجل إعادة صياغة التوازنات التي فرضتها عملية الانتقال من صيغة (24) الى صيغة أخرى (30)». بهذه الخلاصة، يوجز مصدر مواكب لعملية تأليف الحكومة صورة المشهد الحكومي الراهن، «وسط مؤشرات على تقدم خيار الحكومة الثلاثينية على خيار حكومة الأربعة والعشرين وزيرا، ما استدعى من الرئيس المكلف سعد الحريري تحركا جديدا باتجاه الاقطاب السياسيين إما مباشرة كحلوله ضيفا في كليمنصو عند رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط او عبر مساعديه الذين لا يتوقفون عن الحراك في كل الاتجاهات».
يوضح المصدر «ان الصيغة الحكومية على قاعدة الـ24 وزيرا كان متفقا على كيفية توزيع حقائبها والتوازنات فيها، وكانت قاب قوسين من اعلان الاتفاق بشأنها وإصدار مراسيمها، الى ان برزت المطالبة بالانتقال الى صيغة الثلاثين وزيرا لتأمين تمثيل اوسع مروحة من القوى السياسية، وهذه الصيغة اعادت خلط الاوراق مجددا لأنه لم يكن متفقا على توزيع حقائبها وتوازناتها، خصوصا أن ثمة قوى جديدة مرشحة للدخول إلى الحكومة رفضت بشكل قاطع أن تتمثل بوزير دولة وطالبت بحقائب أسوة بغيرها».
ويقول المصدر إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «وضع منذ البداية مبادئ واضحة في عملية تأليف الحكومة الحالية وبالتالي الحكومات اللاحقة، ووافقه عليها جميع
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل