حسين سعد
إقرأ للكاتب نفسه
معالجة النفايات بالتفكك الحراري.. هل هو خيار ناجع؟
2016-12-13 | حسين سعد
بالتزامن مع اشتداد أزمة النفايات المتنقلة بين المناطق اللبنانية والقلق الدائم من استحداث مطامر العوادم التي تشكل عشرين الى ثلاثين في المئة من النفايات، يطرح عدد من الخبراء والاختصاصيين حلولا علمية لمعالجة النفايات.
وفيما لم تتمكن غالبية معامل المعالجة من الوصول الى نتيجة «صفر» للعوادم، يتسابق العاملون في هذا المجال على تقديم مشاريع علمية لحل مشكلة النفايات المعتمدة في اوروبا بواسطة «التفكك الحراري» لكنّ أيا منها لم يبصر النور حتى الان، فيما تتخبط اتحادات البلديات والبلديات لناحية تبني المشاريع المقترحة عليها.
يؤكد المهندس محمد عجمي الذي سبق أن نال براءات اختراعات من المانيا وايطاليا في مجال المعدّات العملاقة ومعامل الانتاج الحديثة أنّ ما يقدمه اليوم لمعالجة النفايات هو احدث جيل وآخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال التفكك الحراري للنفايات المنزلية الصلبة وهذه التكنولوجيا تعد الاكثر نجاحاً وتستعمل في معظم الدول المتطوّرة.
عجمي الذي تخرج في جامعات ايطاليا يشير الى المشاكل الكبرى التي تعانيها معامل التسبيخ في لبنان وخصوصا عدم جودة الاسمدة التي يتم انتاجها التي تتسبب بالروائح الكريهة، فعملية التسبيخ الصحيحة المستعملة في الدول الاوروبيه تعتمد بالدرجة الاولى على الفرز من المصدر والمراقبة الدائمة للأسمدة خلال التخمير وهو أمر يستبعد ان
الاحتلال يمنع اللبناني جمال قشمر من دخول فلسطين
2016-11-28 | حسين سعد
ينعقد غدا في قاعة احمد الشقيري في مدينة رام الله الفلسطينية المؤتمر السابع لحركة «فتح» بمشاركة حوالي 1400 مندوب من كافة الأطر الحركية المنتشرة في العالم وعلى وجه الخصوص فلسطين ولبنان وسوريا والاردن.
وسينتخب المؤتمر الذي سيناقش التقرير السياسي وبرنامج البناء الوطني والنظام الداخلي، اعضاء المجلس الثوري الـ80 وأعضاء اللجنة المركزية الـ23 بمن فيهم رئيس الحركة الجديد.
ومن المقرر ان يشارك من لبنان 50 مندوبا يعبرون اليوم إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة عن طريق الاردن، باستثناء احد المندوبين جمال قشمر وهو العضو اللبناني الوحيد في المجلس الثوري لـ «فتح» الذي كان قد انتخب في المؤتمر السادس للحركة بمقر المقاطعة في رام الله.
وقد رفضت سلطات الاحتلال منح جمال قشمر اذنا بالدخول، كما سيغيب عن المؤتمر قسرا 17 مندوبا من الاردن نتيجة عدم سماح السلطات الاردنية بمغادرتهم الى الاراضي
اكبر راية عاشورائية في صور
2016-10-10 | حسين سعد
تم في صور انجاز اكبر راية للامام الحسين في العالم وذلك في اليوم الثامن من عاشوراء، وبلغ حجم الراية التي خط عليها عبارة"السلام عليك يا ابا عبد الله0ونفذتها شركة ليدر  2250 مترا مربعا من القماش الاسود ،وشارك في اعداد الراية اكثر من 25 شخصا وحملها المئات من منطقة ساحة العلم على مدخل صور الشرقي الى المجلس العاشورائي المركزي الذي تقيمه حركة امل في ساحة الامام الصدر  
 
مشروع «وادي جيلو» المائي: سدّ حاجات السكان لـ 53 سنة
2016-10-10 | حسين سعد
يمكن لحوض مياه آبار وادي جيلو شرق صور الذي يغذي حوالي 92 بلدة وقرية في صور وبنت جبيل، أن يسد حاجات السكان لـ 53 سنة مقبلة في حال زاد عدد السكان 165 الفاً كل 12 سنة.
يستفيد من آبار هذا الحوض 731796 نسمة، علما أن كميات التخزين والاستثمار فيه يمكن أن تؤمن حاجات نحو مليون ومئتي ألف نسمة، إذا أصبحت كميات الضخ من المحطتين 1 و2 أكثر من ثلاثة اضعاف عما كانت عليه حين انشاء هذه الآبار في العام 1996، ما زاد نسبة الاستثمار في الحوض 320 في المئة سنة 2014.
وبحسب دراسة تفصيلية أعدها الطالب محمد إبراهيم مغنية لنيل شهادة الماجيستير، بمقدور الحوض أن يتخطى نظام التغذية المذكورة وتأمين نسبة ضخ تصل إلى 17 مليون متر مكعب سنويا، أي بزيادة نحو 500 في المئة.
وتلفت الدراسة الانتباه إلى «أهمية وضرورة أن يصار إلى حفر 3 آبار استقصائية استثمارية غربي محطة وادي جيلو والى الجنوب الشرقي من قرية يانوح المجاورة، حيث تتقاطع الفوالق والكسور من اطوار ثلاثة فتؤدي الى وجود منطقة تكسر كبيرة تسمح بتشبع الطبقات فيها بكميات كبيرة من المياه تساهم بتغذية قرى وبلدات اضافية
بيري لـ«السفير»: أتابع هواجس «حزب الله» إعلامياً
2016-09-19 | حسين سعد
بعد ثلاث مراحل من الخدمة العسكرية في وحدة بلاده (ايرلندا) ضمن قوات «اليونيفيل»، في الاعوام 1982 و1989 و1994، عاد اللواء مايكل بيري، الذي يتمتع بخبرة كبيرة في مجال حفظ السلام في جنوب لبنان، قائدا لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ليكون الجنرال السابع عشر الذي يتعاقب على قيادة ذوي القبعات الزرق.
يبدو الجنرال الجديد واثقا من قدرته على قيادة بعثة حفظ السلام، في ظلّ الظروف الحساسة في المنطقة وسلّة التراكمات التي ورثها عن أسلافه، وفي مقدمها إيجاد نهاية للاحتلال الإسرائيلي للجزء الشمالي من قرية الغجر، ومتابعة عملية وضع النقاط المرئية على طول «الخط الأزرق» (البري)، وتداعيات الأزمة السورية والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان والعدو الاسرائيلي.
الى جانب هذه المهمات الكبيرة، لا يفوت اللواء بيري التذكير بجنود «اليونيفيل» الذين فقدوا حياتهم، وبينهم 47 جنديا ايرلنديا، اضافة الى الجندي الايرلندي الذي اختفت آثاره في مطلع الثمانينيات في منطقة بنت جبيل، ولا تزال عائلته تنتظر بغصّة معرفة أي شيء عن مصيره.
في مقابلة خصّ بها «السفير»، وهي الأولى له منذ توليه منصبه في 19 تموز المنصرم، يلاحظ بيري الفرق الكبير بين مراحل خدمته ومرحلة توليه قيادة «اليونيفيل»، حيث يرى
حلب على مسرح صور في افتتاح مهرجاناتها
2016-07-09 | حسين سعد
خالفت «الملكة ضيفة خاتون» قناعاتها وقررت الزواج من حاكم حلب الظاهر غازي كرمى لعيون حلب، لأن الطامعين بها كثيرون، غير آبهة بما حل بوالدها الملك العادل الذي أبعد عن مدينته الى مصر بمرسوم من قبل السلطان.
جسدت هذه المرأة في تلك المرحلة التي تعود الى مئات السنين، هوية هذه المدينة العريقة بتاريخها وثقافتها وثقلها الاقتصادي وتنوعها الاجتماعي.
لكن صرخة «خاتون» التي نجحت آنذاك وجنّبت حلب الطامعين، لم تصل الى الزناد التي تدك حلب ليل نهار بالبارود والنار، إلا ان إرادة أعضاء الفرقة الذين جاؤوا من الشام وحلب والسويداء الى صور، قاطعين مئات الكيلومترات، ما زالت تؤمن بأن حلب ستعود الى عهدها ورونقها متحدية النار بالفرح والحياة.
حلب
باكورة مهرجانات صور الدولية، التي غابت ست سنوات متواصلة قسريا جراء الأوضاع والأحداث الامنية، عكست تلاقي الإرادات، حيث قدمت فرقة «انانا للرقص المسرحي» التي تأسست عام 1998 وتضم في صفوفها حوالي مئة راقص وراقصة محترفين، عرضا مسرحيا مبهرا على مسرح المدرجات الرومانية في مدينة صور بحضور وزير الثقافة روني
أبراج قلعة شمع ترتفع من جديد
2016-06-10 | حسين سعد
تعود من جديد حجارة قلعة شمع التاريخية وأبراجها وجدرانها وأسوارها، التي كانت قد تعرّضت لتدمير ممنهج بصواريخ الطائرات الإسرائيلية في عدوان تموز 2006. ويواضب منذ أكثر من شهر بناؤون محترفون وعمال على إعادة رصف الحجارة الصخرية الصلبة العائدة إلى تاريخ بناء القلعة، والتي يجري جمعها من أرجاء القلعة ومنحدراتها، لتعيد قسماً كبيراً من الشكل الخارجي للقلعة، وخاصة الأبراج المنتشرة دائرياً وتشكل لوحة متكاملة، لا سيما منها التي تطلّ على بحر وساحل صور والقرى المجاورة لبلدة شمع الواقعة على بعد 15 كيلومتراً عن صور وكيلومترات قليلة عن حدود فلسطين.
وتحتاج عملية إعادة ترميم وبناء القلعة جزئياً، إلى نحو ستة أشهر، وستشمل الأبراج والأقبية والجدران التي تناثرت حجارتها بفعل حجم غارات الطائرات التي صبّت حممها على هذا الموقع الأثري إلى جانب مقام النبي شمعون الصفا الملاصق للقلعة وعملت في وقت سابق دولة قطر على إعادة بنائه.
ويرتكز مشروع ترميم قلعة شمع الممول من وكالة التنمية الايطالية بمبلغ سبعمئة الف يورو الذي كان تم تخصيصه بعد انتهاء عدوان تموز للحفاظ على القلعة ورمزيتها.
يؤكد مسؤول المواقع الاثرية في الجنوب علي بدوي أن الطائرات الإسرائيلية دمرت العدد الأكبر من الأبراج والأقبية وتسببت بـ «خلخلة» معظم البناء والقواعد والجدران، وأن
«اليونيفيل» توقف حافلات الموظفين
2016-06-08 | حسين سعد
نتيجة الإجراءات الأمنية الاحترازية التي قررت قيادة قوات «اليونيفيل» اتخاذها، يضطر حوالي مئتي موظف مدني من العاملين في «اليونيفيل»، وغالبيتهم العظمى من اللبنانيين الى الانتقال من بيروت وضواحيها الى المقر العام لـ «القبعات الزرق» في الناقورة ومقار دولية أخرى في منطقة جنوب الليطاني، بواسطة سياراتهم الخاصة او سيارات النقل العمومية، بعدما قررت «اليونيفيل» وقف عمل الباصات الثلاثة التي كانت تنقل يومياً الموظفين الى الناقورة، وذلك على ضوء ورود معلومات عن التحضير لعمل إرهابي يستهدف وسائط نقل «اليونيفيل» على اختلافها، وهذا ما يكبد الموظفين تحمل اعباء بدلات النقل التي كانت تدفع قبل خمس سنوات تحت عنوان «بدل أخطار حرب» وتم توقيفها اثناء قيادة الجنرال الاسباني البرتو اسارتا وتراوحت حينها بين 25 و30 دولاراً لكل يوم عمل.
ويوضح الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» اندريا تيننتي أن قوات «اليونيفيل» لا تناقش أي تفاصيل أمنية في العلن، «لكنها تأخذ هذا الأمر (التهديدات)على محمل الجد». وقال لـ «السفير» إن «اليونيفيل» تتخذ إجراءات امن وحماية استناداً الى تقييمات أمنية يتمّ تطبيقها ومراجعتها بانتظام من دون أن يؤثر ذلك على فعالياتها العملانية وهي تواصل العمل في منطقة عملياتها، حيث تنفذ أنشطتها العملياتية والإدارية من دون أي تغيير.
فنار صور يستعيد نوره البرتقالي
2016-06-06 | حسين سعد
بين صور وفنارها حكاية عشق عمرها ما يزيد على ثمانية عقود، وعلى الرغم من توقف ضوءيه البرتقالي والأحمر قبل أكثر من 30 عاما فقد بقي الفنار الذي صار القسم الغربي من الحارة الشمالية القديمة يحمل اسمه، وصار مقصدا لمحترفي وهواة التصوير ، علامة فارقة يعتليه مشعلا على الشاطيء الصوري .
بعد اسابيع قليلة  يستعيد فنار صور هذا الضوء ورونقه الخارجي بفضل مشروع "ميدفار" الممول من الاتحاد الاوروبي و يشمل ايضا ترميم منارات في دول حوض البحر الابيض المتوسط (تونس- ايطاليا- وفرنسا ) والذي فازت فيه بلدية صور من بين مئات مشاريع  المدن الساحلية .
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل