مع انهيار تنظيم «فتح الإسلام» في «البارد» والاعلان رسميا عن مقتل قياداته «المتعددة الجنسيات» لتدفن معهم اسرار هذا التنظيم الاستخباراتي المعقد، تبدأ مرحلة جديدة من التعامل مع هذه الظاهرة الوافدة الى البيئتين اللبنانية والفلسطينية، في ظل تقديرات لمراجع عسكرية وأمنية لبنانية بأن تنظيم «فتح الاسلام» قد انتهى، لكن خطر الارهاب من هذا النوع، لا يزال قائما، ولو أن معظم المجموعات المفترضة لتنظيم «القاعدة» في لبنان، محور ملاحقة يومية الى حد بات يصعب عليها...