أسهمت الإدارة الأميركية في زيادة البلبلة من حول انتخابات الرئاسة، وأصولها الدستورية، بما عزز التساؤلات حول إمكان إجرائها في موعدها، هذا إذا هي جرت أصلاً لتعطي لبنان رئيساً جديداً في ظل الانقسام المتزايد خطورة يوماً بعد يوم.
فقد صدر عن واشنطن موقف جديد يرد على موقف سابق، يحسم بعدم المس بالدستور، بينما كان مسيحيو المعارضة بقيادة العماد ميشال عون، يردون بهجوم مضاد على هجوم مسيحيي الأكثرية الذي قاده سمير جعجع، مؤكدين تمسكهم بأكثرية الثلثين نصاباً دستورياً لانتخاب الرئيس العتيد.
في هذا الوقت...