مارثا غراهام موجودة في كل مكان. تشاركني شاشة هاتفي الذكي، تمدّ جسدها بسريالية عفوية فوق غلاف صفحتي الـ«فايسبوكية». أمارس معها وعبرها طقسي السرّي كل ليلة: شمعة تضيء عتمة الغرفة، موسيقى عشوائية (عدّة الرقص) وانبعاث خيالات جسد على جدران الغرفة. هو «الجسد الذي لا يكذب» يجعل من الرقص صلاة، والراقص إلهاً، تهمس لي.
ذكرى رحيل مارثا (كنت قد رفعت الكلفة بيننا منذ وقت طويل) صادفت قبل يومين (أول نيسان). أشعر أنها مناسبة خاصة. صحيح أنها تكبرني بأكثر من مئة عام، لكن يكفي أنها سيدة...