«شو عامل بكرا؟»، «وين سهرانين؟»، أسئلة من سبحّة طويلة تكاد لا تنتهي، يطرحها اللبنانيون على بعضهم البعض قبل عيدي الميلاد ورأس السنة. سينقسم هؤلاء كل بحسب مزاجه. منهم من يختار بين أماكن السهر المناسبة، ومنهم أيضاً من يفضّل البقاء في المنزل لاعتبارات عدّة، منها ضيق ذات اليد، أما بينهما فثمة فئة من الناس تعيش الأيام عاديّةً. تمرّ، ولن يتكبّد أصحابها لاحقاً عناء استعادة الذكرى. فيوم العيد هو يوم عمل. كل ما قد يضاف إليه هو مضاعفة الجهد المبذول قياساً بباقي أيام العمل...