لا يمكن فصل أحداث منطقة أبي سمراء في طرابلس يوم أمس عن الاشتباكات التي وقعت في طريق المئتين ومنطقة الزاهرية وقرب بلدة القلمون في 20 أيار الماضي، وكذلك ما يجري في مخيم نهر البارد، بل وما سبقها من بداية حملة التوقيفات في مدينة طرابلس التي جاءت استكمالاً لتوقيفات في المملكة العربية السعودية أطلقت صفارة الإنطلاق لـ«لعبة الكرّ والفر» بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وبين مجموعات مسلّحة، تنوعّت أسماؤها لكنها على الأرجح تترابط مباشرة أو بالواسطة.
ماذا يجري؟ ولماذا الآن؟
لا يملك أحد حتى...