إذا كانت العلاقة بين الرئيس والمرؤوس هي النقطة التي اجتذبت أخذاً وردّاً كثيرين، بخصوص نظام المحكمة ذات الطابع الدولي، فإن الرابطة بين المنشق والمنشق عنه، هي الزاوية التي يشار من خلالها إما الى تخلية سوريا لمسؤوليتها بصدد ظاهرة «فتح الاسلام» وإما الى افتضاح عناصر مكوّنة لتلك المسؤولية.
الطرف المنشق يدعى «فتح الاسلام».
الطرف المنشق عنه يدعى «فتح الانتفاضة».
طبعاً في المنظور العوني اللاتوطيني اللاسني، فان المنشق هو هو المنشق عنه لكن على قاعدة تجذير القياس....