أن يشهد البقاع حوادث عنصرية متكررة بحق نازحين سوريين هاربين من فظاعة الحرب السورية، فهي الغرابة بحدّ ذاتها، نظراً لخصوصية المنطقة المتداخلة جغرافياً وتاريخياً وعائلياً مع العمق السوري.
هكذا يصبح ظلم ذوي القربى أشد ايلاماً حيث يفترض أن يشكل البقاع حاضنةً طبيعيةً للنازحين السوريين، وأن يكون ملاذهم الآمن، غير أنّ ما يرويه بعض النازحين يعاكس مفاهيم القربى والجوار.
اذ صدمت سيارة تقودها امرأة من احدى قرى قضاء زحلة شاباً سورياً كان يقود دراجة نارية، الا أنها وبدلاً من أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"