كان من المفترض أن تقضي العاملة الأثيوبيّة ليندا يوماً واحداً في نظارة قوى الأمن الدّاخلي ليتم تحويلها إلى الأمن العام بهدف إتمام إجراءات ترحيلها إلى بلادها بناء لإشارة النيابة العامّة كما تجري العادة.
ولكنّ حصل عكس ذلك. وبقيت ليندا في إحدى نظارات قوى الأمن في البقاع لـ40 يوماً كاملاً، حتّى وجد لها الأمن العام مكاناً في سجونه بانتظار كفيلها!  
حال ليندا ليس استثنائيّا، بل بات الأمر اعتيادياً مع اكتظاظ سجون الأمن العام بسبب ارتفاع أعداد الموقوفين من النازحين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"