لا تزال قضية رولى يعقوب، مفتوحة على جرح ينزف دماً بالنسبة للوالدة التي خسرت ابنتها الوحيدة، وخسرت معها أحفادها الخمسة. علماً أن حادثة مقتلها كانت قد تحولت إلى رمز للعنف ضد المرأة، وشكلت إحدى المحفزات الرئيسة لإصدار قانون حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري، في نيسان 2014.
لا تجد والدة رولى يعقوب مبررا لما يجري من تباطؤ مقصود في القضية، لافتة الانتباه إلى أن ملف الدعوى يسير بخطوات بطيئة مثيرة للريبة.
في أيار الماضي صدر قرار عن الهيئة الاتهامية في الشمال يقضى باتهام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"