لا يظهر وزير الخارجية السوري وليد المعلّم إلاّ حين يكون في الأمر خطبٌ جلل. وكلما كان الوضع أصعب صارت كلماته أكثر برودة. هذا ما حصل، أمس، بعد استقباله ستيفان دي ميستورا. فما إن غادر المبعوث الدولي حتى عقد المعلّم مؤتمراً صحافياً أكد فيه أن فكرة «إدارة ذاتية في شرق حلب مرفوضة جملة وتفصيلا لأنها تنتقص من سيادة الدولة السورية على أرضها».
هل دي ميستورا عرض فعلاً تقسيم حلب؟ أم أن كلام المعلّم تمهيدٌ لتسريع الحسم العسكري في شرق المدينة؟
في المعلومات أولاً:

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"