اللّهُمّ، كحِّل عيونَ أبنائي بموتي، ولا تذلَّني بموت أحدهم.
مطرقةُ الموتِ كانت ثقيلةً بالأمس. وقعت على حياة الأصدقاء علي ونوال وحسين وريما، من دون أن تمنحهم وَلَو فرصةً للوداع.
سرق القدر عمرَ الرفيقين حسام وغاندي علوه قبل أن يحتفلا بالعشرين ربيعاً، هما أولاد العم اللذان تواعدا في الحياة ولم يفترقا في الموت، فبدا قبراهما المتلاصقان موعداً أخيراً ودائماً لتذكّر حياة قصيرة وزاخرة بما ورثاه من جميلِ الخِصال.
مع الموت الذي يأخذ الأولاد باكراً ويترك للأهل مرارة الأوقات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"