في مشاوير المشي الطويلة لاستكشاف الطبيعة التي بدأتُها قبل 15 عاماً، كثيراً ما تردد على مسامعي اسم عارف قدَيْح. كان الأصدقاء يتبادلون خلال المسير ما علّمهم إياه عن الزهور البرية والأشجار الحرجية، وكانت مسحة من الفرح والزهو تعلو وجوههم كلما جاء ذكره. صرتُ توّاقاً للتعرف إليه، ورسمت في خاطري صورة ذلك الرجل الممتلئ بالنشاط والمعرفة والحب، إلى أن حمل لي الهاتف صوتَه قبل سنوات «كيفك يا صديقي، نحنا جايين نمشي عندك بين اللزّاب ومعي 80 شخصاً تقريباً، حضِّر حالك».
عارف في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"