نُقِلَ عن الإمام الحسين قوله: «لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما لطلب الإصلاح في أمة جدي».
قبل أكثر من ألف عام، خرج «أبو عبد الله» بأهله وأحبائه لبيعةٍ يدفع فيها عن العامة جورَ «يزيد بن معاوية»، لكن أصحاب الحاجة خذلوه، فلم يتراجع مطأطئ الرأس أمام الطاغية، واختار مصيرا يُبقيه قدوة ورمزا لكل مظلوم من بعده.
قيل الكثير في تلك المأثرة. وصفها البعضُ بأنها منارة كونية تهدي شعوبَ العالم إلى سلوك دروب الحق والنضال لمنع الجور...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"