منذ سنوات وأهل بعلبك يعيشون رعب الانتقال على الطرق، لا سيما الطريق الممتد من بلدة رياق حتى قرية اللبوة مروراً ببعلبك. عصابات تقوم بالخطف والسلب والابتزاز نهاراً وجهاراً، من دون أن تحرك القوى الأمنية ساكناً، إلا إذا كان المخطوف أو المسلوب ذا حظوة سياسية.
انعكس هذا الواقع على مجمل الدورة الاقتصادية لبلاد بعلبك. راح الناس يقصدون أسواقاً أخرى، وصارت السياحة في خبر كان. غابت «الإجر الغريبة» القادمة من خارج المحافظة، وهربت بعض الرساميل الموجودة، وانكفأ الناس لا يغادرون محيطهم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"