تنتظر أم زهير ابنتها أمام مركز الامتحانات. لا مكان آخر تذهب إليه، بعدما أوصلت ابنتها إلى «ثانوية خالد بن الوليد» التابعة لـ «جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية» في البربير، ولا تستطيع ترك ابنتها تعود وحدها إلى منطقة عرمون. أم زهير واحدة من عشرات الأمهات اللواتي انتظرن خروج أبنائهنّ من الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة (البريفيه)، في يومها الأول.
تتولى أم زهير نيابة عن «جيرانها الجدد»، شرح السبب الذي دفعها للانتطار على رصيف الشارع، باستثناء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"