انهارت مساعي التوافق في راشيا، وبدأت المدينة تستعد لمنازلة شرسة بين لائحتين: واحدة يدعمها «الحزب التقدمي الاشتراكي» وأنصار النائب انطوان سعد وبعض الحزبيين المتحالفين مع «الاشتراكي»، ويترأسها المتمول بسام دلال. والثانية يترأسها الخصم التقليدي لـ «الاشتراكي» في الانتخابات البلدية، رئيس بلدية راشيا الأسبق زياد شبلي العريان، وهي مدعومة من العائلات وبعض الحزبيين وشريحة من الناخبين المسيحيين، وبعض أنصار النائب السابق فيصل الداود، ومؤيدين لخط «8...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"