في الصباح ترغب بأن تكون الحياة عادية، لكنها ليست كذلك، تجرّب كتابتها على الورق، فقد اختلطت عليها عاداتها لأنها تتغير، يأخذ المزيج بين الحياة العادية والافتراضية بعداً آخر أو مكاناً آخر. الوقت هنا واسع وطويل، تحاول تجزئته؛ عليها أن تسعى أولاً لتأمين القدرة الجسدية على تلبية حاجاتها اليومية، مثل تناول الطعام والاستحمام وتغيير الملابس. وبعد ذلك تذهب إلى النظر في أمور أخرى. تنسى في لحظات ما المرض ثم تنتبه سريعاً إلى أنها شخص لا يعيش حياة طبيعية ولن يعيشها إلا إذا حصلت معجزة إلهية....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"