أن ترى الانتحاري، وجهاً لوجه، قبل تفجير نفسه، تلك مسألة يختلط فيها الخيال بالواقع، لا بل يتفوق التخيّل على الواقع، ولنقل إنها أشبه بتركيب سيناريو عن فيلم رعب، لكن الواقع هو السيناريو.
تخيّل نفسك تلتقي به قبل عملية التفجير، ماذا ستفعل في تلك اللحظات؟ ردّ الفعل الطبيعي أنك ستهرب بأقصى ما أوتيت من قوة، لكن أن تبقى واقفاً أمامه وتتحدّث إليه، يترتب عليك عندها أن تملك القوة لتفسير ما يحدث، ماذا تقول له؟ ماذا يقول لك؟ شخصان يلتقيان وجهاً لوجه في لحظة الرعب القصوى، شخص يريد تفجير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"