وليد جنبلاط. اسمٌ يتردد أخيراً في كواليس اجتماعات مجموعات انتفاضة 22 آب: «نحن سنكون، في نتيجة أولية للحراك الشعبي، البديل من وليد جنبلاط، في ما تمثّل كتلته النيابية بما يُعرف بكفّة الميزان. نحن، في فترة ليست بعيدة جداً، سنكون هذه الكفة في مجلس النواب. إنه طموحٌ أولي»، وفق إفادة أحد أبرز المؤسسين والقياديين في الحراك المدني لـ «السفير».
جنبلاط ليس هدفاً، سواء بشخصه أو بالطائفة التي يمثلها، وإنما اسمٌ يردده الناشطون في سعي منهم لمحاولة رسم صورة تشبيهية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"