في الأمتار القليلة التي تفصل بين ساحة عبد الحميد كرامي وكرم القلة، تتدفق الذكريات بغزارة.. إنه يوم الجمعة. رشيد «أفندي» يكون مشغولاً، كالعادة، باستقبال الناس..
في المرة الأولى التي توجهت فيها إلى تلك الباحة التي تجمع بين القصر الكرامي وصالون الاستقبالات، لتغطية اجتماع «هيئة التنسيق الشمالية» برئاسة الرئيس رشيد كرامي في العام ١٩٨٢، كنت مأخوذاً بسهولة الوصول إلى تلك الزعامة، بالرغم من موقف مبدئي، نتيجة الميول اليسارية، يرفض «الإقطاع السياسي»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"