كانت السهرات تطول لساعات. شغف الاستماع إلى أخبار الماضي وتحليل الحاضر يوقف عقارب الساعة، بينما يسترسل أحمد حبوس في سرد وقائع لم تدوّن في أي كتاب.
لم يعش الرجل في الماضي، بل كان حاضراً في كل تفصيل آني، لكنه مع ذلك كان يدرج تلك التفاصيل في سياق تاريخي منذ أن ذهب إلى مصر لمتابعة دراسته.
ثلة من الأصدقاء كانت تلتقي دورياً في منزله، فالأيام عنده مفكّرة مواعيد: للعائلة أيامها، ولكل مجموعة من الأصحاب يومها، وللزيارات الرسمية جدولها.. وللعمل الاجتماعي والإنساني هاتفه الذي لا يهدأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"