لم يخطر في بالي لحظةَ تعرّفتُ إليك أنك عابر سبيل في مسار حياتي.
لوهلة، ظننت أنك ستطيل الإقامة في ذلك المكان الذي أحتفظ فيه بثلة نادرة من الأوفياء الصادقين.. فإذا بك تترك لي صورة معلّقة على جدار الأحزان.
ما تزال أنفاسك تتنهّد بقربي..
غريب كيف استسلمت لسقطة وأنت ممن لا يُسلّم للسقوط.
غريب كيف تراخيت وضعفت، وأنت ممن يتمتّعون بالصلابة والعناد والثبات.
غريب كيف غادرت من دون وداع وأنت لم تغادرني يوماً من دون سلام.
كنتُ آخر من رآك قبل أن ترتحل إلى...

في السياق
يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"