تفريغ تحرك طلاب «الجامعة الأميركية»، أمس، من بعده الرمزي، يبعد الحدث الاحتجاجي عما يراه فاعلوه فيه. وهذا ما يحيل، أساساً، إلى مقاربة الأصل بالصورة. بمعنى آخر، يُثبِّت المحتجون تواريخ الاحتجاج السابقة كأنها نماذج مرجعية. هكذا، يتداولون فيديو لاحتجاجات العام 1994. ويرفع طالب منهم لافتة كُتب عليها 1974 و2010، وتسأل عن نتيجة العام الحالي. وهذا ما ليس بلا معنى. لكنه يدخل في مفارقة تكرره. ولإن كانت هذه الاحتجاجات ناجحة، كما في مروية الطلاب على الأقل، فإن الإدارة عادت مرات لتمرر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"