تجمع كبير عند مدخل طوارئ "مستشفى رفيق الحريري الحكومي". أطباء ومسعفون ورجال أمن ومواطنون. يبدو كل شيء مستنفراً. لم يكن قد انقضى إلا ساعة واحدة على الانفجار. "حركة وصول الجرحى تتراجع. ويتوالى وصول من تعرّضوا لصدمة"، يقول أحد المسعفين.
يقف في الخارج شبان مستندين إلى درابزين مجاور لمدخل الطوارئ. هم مرتاحون إلى حد ما. لكن شاباً، وهو يظهر أنه شقيق أحد الجرحى، في أول وصوله بدا قلقاً. كان وجهه أصفر. وحين سأل عن أمه لم يصدق أنها "منيحة". بدا الجواب الذي تلقاه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"