تسأل سيدة، في أول وصولها، شاباً عن مكان اجتماع النساء. وهي كانت تنظر إلى رجال وقد حولوا ساحة صغيرة قرب مدخل البناية إلى مجلس لهم، مربع الشكل. يطلب الشاب منها أن تطلع إلى الطابق الخامس، حيث بيت أهل الشهيد علي خضرا. لا يهدأ مدخل المبنى. ناس تصعد، وآخرون ينزلون. عُلِّقت، إلى جانب باب المصعد، ورقة نعوة تتضمن صورة صغيرة لعلي. وهو (من مدينة صور) الذي قُتل، أمس الأول، وسيشيع اليوم عند الثانية ظهراً في "روضة الشهيدين".
لا تبدو مقابلة والدته أمراً سهلاً؛ وهي تعزل نفسها، في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"