هذا يوم عادي في حياة منطقة الأشرفية: الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة، ساحة ساسين تعاني زحمة سير خانقة، أبواق السيارات تتداخل مع أبواق الشاحنات، صوت سائق أجرة غاضب يمتزج مع أصوات طلاب يتدافعون مزاحاً أثناء عودتهم إلى المدرسة، كشك ساسين الشهير يستقبل زبوناً عابراً يشتري علبة سجائر، موظف في أحد المصارف، الكثيرة هنا، يتسلل خارجاً لينفث دخان سيجارة، شابة عشرينية بسروال زهري قصير تتنقل سيراً على الأقدام مستمتعة بأغنية ما تستمع إليها عبر مسجلها الالكتروني الصغير.
مئات المشاهد المتتابعة، لأشخاص...