بعد شهور من الانتظار والترقب لنتائج عمل اللجنة التي عمد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت لتعيينها بدلا من تشكيل لجنة تحقيق رسمية، قدمت «لجنة فينوغراد» أمس تقريرها إلى الحكومة والجمهور الإسرائيلي. وبرغم أن التقرير أحدث هزة أرضية شديدة بسبب ما احتواه من توصيف لقرار الحرب وللعلاقة بين مستويات صنع القرار، فإن اولمرت أعلن أنه لن يستقيل مشددا على أن إسرائيل لا يسعها الآن خوض انتخابات جديدة. ولم يكن هناك من عنوان لتقرير «لجنة فينوغراد»، سوى أن القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية فشلت في مهمتها...