عبد الرزاق عيد السوري مفكر ومناضل وهو في الاثنين بلا هوادة، ولا يصمد المر في الاثنين إلا بثمن باهظ. ما بالك بمن يقف وحيداً أمام ماكينة كاملة ونظام مطبق. انه ينجو بفكرته وروحه ولا ينجو من أسنان الماكينة والنظام. مع ذلك فالامر يستحق. انه بناء مثل ونموذج وتشكيل نخبة حقيقية وهو في النهاية تأسيس أخلاقي للثقافة، عيد والقليلون مثله لا ينتظرون تعويضا ولا يتحضرون لسلطة مضادة، انهم فقط كلمتهم المعلنة الصريحة، فهم لا يتآمرون ولا يدبرون في ليل ولا يعدون انقلاباً. إنهم كلمتهم فحسب، وهم يعلون منها بحيث...