في زمن تكاد «السياسة» أن تُختزلْ فيه بصراع إرادات وعصبيات طائفية ومذهبية، فإن مقداراً من الأمن الاجتماعي من شأنه التخفيف من الانقسامات والاحتقانات الطائفية والمذهبية، هذا عدا أن المجال الاقتصادي والاجتماعي يستحق معالجة بذاته. مذّاك، وبعد الغلبة المطلقة للسياسة على السجال والنزاع المستمرين والمتصاعدين بين فريقي الأزمة، نشرت الحكومة الورقة المقدمة إلى مؤتمر باريس .3 سوف يقال إن التوقيت والغرض من النشر سياسيان، على اعتبار أن كل شيء سياسة. ولكن الأكيد أن الورقة تحمل رؤية وطرائق معالجة...