بدأت نقاشات عدد من المواطنين والمواطنات السوريين، حول ضرورة الربط بين المشروع المدني التنويري وقيم المواطنة والحقوق من جهة، والنضال اليومي بمختلف أشكاله من جهة أخرى، بعد تحطيم تمثال أبو العلاء المعري وقتل أسرى من الجنود السوريين من قبل «جبهة النصرة» وأخواتها.
كنت قد زرت لاهاي للحديث مع المدعي العام (للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو) أوكامبو في أيام ولايته الأخيرة بحضور من أصبحت نائبة عامة مكانه (فاتو بنسودا)، حيث تحدثنا في جرائم الحرب التي ارتكبتها السلطة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"