أظهرت التراجيديا الكيميائية مدى هُزال وتخبط الدول الكبرى والأطراف المتصارعة داخل سوريا. وأظهرت بوضوح حالة الفصام عن الواقع التي تعيشها الأطراف المصرة على استمرار المواجهات المسلحة العبثية وديمومتها في البلاد.
فقبل 21 آب الماضي بشهر، أعلن رئيس «الائتلاف السوري» احمد الجربا أنه بحاجة لشهر واحد لإعادة موازين القوى بعد القصير والخالدية. رئيس «أركان الجيش الحر» سليم إدريس كان يتحدث عن تغيير استراتيجي على الأرض قبل نهاية العام. السلطات السورية كانت تتحدث عن انتصارات مهمة وخطة موضوعة لاستعادة...