لم تكد بغداد تطوي حلم العودة إلى الساحة العربية ودخول التاريخ بالنجاح في تحدي عقد القمة العربية، حتى برز إلى الواجهة ملف الفساد الذي رافق انعقاد القمة بشكل يدخلها التاريخ كذلك ولكن لجهة حجم الهدر والإنفاق الذي تخطى المليارات، وسط أجواء فساد مالي وإداري غير مسبوقة. بعد انتهاء القمة، التقت «السفير» مجموعة من البرلمانيين العراقيين، ومن بينهم أعضاء في لجنة النزاهة البرلمانية، واطلعت منهم على حقيقة الأموال التي اختفت خلال مرحلة التحضير للقمة، كما على أرقام مهولة كان يمكن أن تكتفي بغداد بربعها كي...