عمت الفرحة الأوساط الكردية والإعلام الرسمي والمحلي في إقليم كردستان العراق، وكذلك في المناطق الكردية في كل من تركيا وسوريا وإيران... لم يكن سبب تلك الفرحة انعقاد القمة العربية في بغداد أو عودة العرب إليها بعد قطيعة تجاوزت العقدين، وإنما الثقل الكردي الذي برز في هذه القمة لاعباً، بل قائداً حصرياً.
اتجهت الأنظار نحو الرئيس جلال الطالباني، الرجل الثمانيني الذي يصفه بعض النواب العراقيين بـ«الثعلب»، والذي أصر على قطع فترات العلاج في ألمانيا ليعود إلى العراق مثقلا بأوجاع الظهر ليشغل كرسي...