عندما دخلت الآلة الأميركية إلى العراق كانت قد رسمت تصوراً دقيقاً لبلد عمر حضارته يفوق على أقل تقدير العشرة آلاف سنة، ولأرض تضمّ إضافة إلى ملايين القطع الأثرية والأختام الاسطوانية والأيقونات والمخطوطات والمستندات، بما فيها التوراة بنسخته الأصلية، قبوراً ومراقد لأنبياء وأئمة وأولياء وخلفاء وصحابة، تشكل إرثاً حضارياً في المدن القديمة كالزقورات وهي معابد مدرجة والملويات والجنائن والأبراج.
إضافة إلى قبب المراقد والأئمة، الطينية منها أو الذهبية، كقبة الإماميين العسكريين في سامراء المحمية من قبل...