تحل الذكرى الأليمة الرابعة لرحيل الحكيم اليوم في خضم أحداث صاخبة تعصف في الوطن العربي فتهب رياح التغيير من أجل وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة وتصان فيه كرامة المواطن العربي المهدورة، وتطبق فيه الديموقراطية والتعددية السياسية ليبزغ فجر جديد يسدل فيه الستار على مرحلة قاتمة من تاريخ شعبنا ولتشرق شمس الحرية وتعود السيادة فيه للوطن وللمواطن التي افتقدها طويلاً. كم كنت أتمنى أن يكون الحكيم اليوم على قيد الحياة ليعيش نشوة الانتصار لإرادة الشعوب التي طالما آمن بها وعمل من أجلها. فقد كان يؤمن دوماً...