لم يعد هناك من جديد في المشهد السوري، لا الحوار ولا طاولاته تضيف شيئاً إلى اللغة السياسية السائدة: الحل الأمني خاطئ، البطل كسر الخوف، لكنه ليس طاهراً بالكامل، المؤامرة ليست هاجساً فقط، السلطة تغرق في الأخطاء، المعارضة خالية من البرامج. شارع الاحتجاج أكبر من أن يتسع في إطار أحد. السقف في ارتفاع، والأعمدة غائبة.
الخطاب يكاد يصبح واحداً، والاختلاف هو في موقع المنبر والوجوه... اللعب السياسي في أشدّ مواسمه والأقنعة وفيرة، ولا قائد أو بطل من أرض الغضب. ولا ملامح واضحة لآلية التغيير. التلفزيون...