في مكتب الأمن الدمشقي حيث اعتقلت لأنك تفكر أو تكتب أو تتحزب ـ أو ربما عن طريق الخطأ ـ للرئيس بشار الأسد صورة مكتوب تحتها «قائد مسيرة الحزب والشعب». في غرفة نوم، وفوق سرير طفلة حلبية، للأسد صورة كتب عليها «حامي سوريانا». فوق مكتب رئيس تحرير جريدة «الثورة»، للأسد صورة وأبيات شعر نشرت في الجريدة احتفالاً بـ«المبايعة للقائد والخالد المفدى بالدماء والعروق». تستيقظ دمشق القديمة على أصوات موالاته وتختتم سهرات المطاعم تحت صورته بأغنية «منحبك» مرّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"