على وقع المعارك في الشمال السوري تشهد دمشق وريفها سلسلة من اتفاقيات التسوية في مناطق ساخنة، بدأت في المعضمية وامتدت إلى برزة والزبداني، ما يرجح إمكانية وصولها إلى جنوب العاصمة، حيث يعتبر الوضع الإنساني في غاية التدهور، بينما تشهد مناطق أخرى تصعيداً عسكرياً لا ينبئ بأي احتمال للتهدئة.
وتشير الأنباء الواردة من معضمية الشام إلى حالة هدوء تنعم بها المنطقة، بعد أكثر من سنة من العمليات العسكرية والحصار المطبق، حيث تمكنت أخيرا قوافل الإغاثة من الدخول، وبدأت تدريجياً عمليات ترميم المباني...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"